أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبومرزوق، أن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركته وإسرائيل «لن تشتمل على أي أسير من المقرر أن تنتهي مدة محكوميته قبل عام 2013».

وأوضح أبومرزوق، في تصريحات نشرتها صحيفة «فلسطين» في عددها الصادر أمس، أنه من المتوقع أن تطلق سلطات الاحتلال سراح 550 أسيراً ضمن المرحلة الثانية «في أية لحظة»، حتى موعد أقصاه اليوم، مؤكدا أن الاتفاق الذي تم بين الجانب المصري وإسرائيل اقتضى بأن تقوم الأخيرة بوضع كافة أسماء الأسرى. وقال: إن «إسرائيل هي من وضعت كافة أسماء الأسرى، ولكن حركة حماس اشترطت أنه لن يكون ضمن هذه الأسماء أي أسير ستنتهي مدة محكوميته قبل عام 2013».

أما فيما يتعلق بالأسيرات التسع اللواتي لايزلن في سجون الاحتلال، بيّن أبومرزوق أنه سيتم الإفراج عن 7 منهن فقط، وقال: «الاحتلال امتنع عن إطلاق سراح أسيرتين لأنهما من فلسطينيي الداخل عام 1948، وتحملان الهويات الإسرائيلية، زاعماً أنهما إسرائيليتان».

وأشار عضو المكتب السياسي لـ«حماس» إلى أن المرحلة الثانية من الصفقة، ستشتمل على معتقلين أطفال ومرضى، نافياً علمه بأية معلومات حول امتناع سلطات الاحتلال عن إطلاق سراح أسرى من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي».

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إخبارية عن مصدر مصري وصفته بالموثوق تأكيده أن جميع الأسرى الـ550 الذين سيفرج عنهم في الدفعة الثانية من صفقة التبادل هم «أمنيون وليسوا جنائيين، وسيعودون إلى منازلهم ولن يتم إبعادهم».

وأوضح المصدر المصري أن الدفعة الثانية تتضمن الإفراج عن 500 أسير من الضفة الغربية، و43 أسيرا من قطاع غزة، وأسيرين من القدس، وأسيرين أردنيين، لافتاً إلى أن مضمون المرحلة الثانية من الصفقة هو نتاج مفاوضات عقدت على مدار ثلاثة اجتماعات بين المسؤولين من الجانبين المصري والإسرائيلي.

وأكد أن المفاوضات لبت الكثير من المطالب المصرية التي تناولت إطلاق الأسيرات التسع اللواتي لم يتم إطلاقهن في المرحلة الأولى، مشيراً إلى أنه سيتم الإفراج عن 6 أسيرات ضمن المرحلة الثانية، ثم واحدة يفرج عنها بعد أسبوع، أما الأسيرتان المتبقيتان فسيفرج عنهما باتفاق خاص لم يحدد.