أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن قرار إبعاد منظمة «مجاهدي خلق» الايرانية المعارضة عن العراق «لا رجعة فيه»، واصفاً المنظمة بـ «العصابة الإجرامية».

وقال المالكي، على متن الطائرة التي كانت تنقله من الولايات المتحدة إلى العراق، إن «قرار إبعاد مجاهدي خلق الذي اتخذ لا رجعة فيه، خصوصاً أن هذه المنظمة قد منعت ممثل الأمم المتحدة مارتن كوبلر من دخول معسكر أشرف». وأضاف: «لقد رفضوا خطة الأمم المتحدة، وهذا يعني أنها عصابة إجرامية، ولا يسمح بإبقاء عصابة إجرامية في العراق».

وتجرى حالياً مفاوضات لنقل سكان المعسكر الذي يشرف عليه «مجاهدو خلق». وقررت السلطات العراقية إغلاق المعسكر الذي يسيطر عليه منذ نحو ثلاثين سنة المعارضون الإيرانيون في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، قبل نهاية السنة الجارية.

وأعلن مسؤول عراقي أن الهدف أولًا هو نقل عناصر مجاهدي خلق إلى مكان آخر، وبعد ذلك السماح للأمم المتحدة بالتعامل مع الذين يحملون جنسيتين من أجل نقلهم الى بلدهم الثاني، على أن ينقل الآخرون إلى إيران أو إلى دول أخرى. ويضم هذا المعسكر الذي يبعد 80 كيلومتراً شمالي العاصمة بغداد نحو 3400 شخص.