تغير المشهد العام في الشارع المصري بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة لمسه المصريون بعد نجاح الحملات الأمنية التي أطلقتها وزارة الداخلية، بعد إعلان تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة د. كمال الجنزوري.

ويقود هذه الحملات الأمنية وزير الداخلية الجديد محمد إبراهيم يوسف بنفسه إلى شوارع القاهرة لإزالة التعديات والمخالفات وضبط الخارجين على الشرعية والقانون في شوارع العاصمة، فضلاً عن حملات مماثلة في أنحاء مصر في توقيت متلازم.

وأكد الوزير يوسف في تصريحات للصحافيين خلال حملة أمنية قام بها أمس في ميدان رمسيس وسط العاصمة القاهرة أن قوات الشرطة «ستتعامل بقوة وحسم مع أي خارج على القانون يقوم بتصويب سلاحه تجاه الأبرياء أو قوات الشرطة».

وأجرى الوزير حواراً مع المواطنين المصريين بالميدان، تعهد فيه بعودة الأمن الى الشارع خلال فترة وجيزة حتى يتم دفع عجلة الإنتاج وتحسين الوضع الاقتصادي للبلاد.

من جهته، قال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية إن هذه الحملة أسفرت عن ضبط عدد من المخالفات في مجالات: إزالة إدارية وإشغال طريق ومخالفة بيئة وإدارة منشأة من دون ترخيص وباعة متجولين من دون ترخيص وكشك عشوائي، وتحري نوعيات خطرة، منها حيازة سلاح أبيض وحيازة صاعق كهربائي وقضية مخدرات ومخالفات مرورية متنوعة وغيرها. كما أسفرت جهود الحملات الأمنية عن ضبط عدد من الهاربين من الحجز في قضايا شروع في القتل ومخدرات، وضبط عدد من المحكوم عليهم الهاربين من أحكام قضائية متنوعة في قضايا سرقة ومخدرات، في رسالة قوية لطمأنة المصريين باستعادة الأمن في الشارع.

وأكد المصدر ذاته أن هذه الحملات تستهدف إعادة الانضباط إلى الشارع في ضوء ما رصدته المتابعة من وجود بعض الظواهر السلبية ببعض النطاقات، وإقرار الشرعية القانونية، وتعميق الشعور العام لدى المواطنين بالوجود الأمني الفاعل. )