بدأت اسرائيل مؤخرا بتشديد قبضة حصارها البحري على قطاع غزة، من خلال ترسيم الحدود البحرية، بوضع عوامات بحرية على بعد ثلاثة أميال من حدود شاطئ غزة، الأمر الذي يراه القانونيون مخالفاً للاتفاقيات الدولية التي تم توقيعها مع السلطة الوطنية، التي تسمح بالصيد البحري حتى 20 ميلاً بحريا، ولا يلتزم الاحتلال الاسرائيلي بها.

ويشكل هذا الإجراء من قبل الاحتلال انتهاكا، ربما يكون الأخطر بحق الصيادين، الذين يبلغ عددهم 3500 صياد يتعرضون بشكل مستمر للملاحقة وقطع الطريق أمامهم لمصادرة معداتهم وإطلاق النار عليهم واعتقالهم. محفوظ الكباريتي منسق حملة التضامن مع الصيادين في قطاع غزة أشار إلى أن معاناة الصيادين في البحر تزداد بوضع قوات الاحتلال البحرية الإسرائيلية عوامات كبيرة على بعد ثلاثة أميال، نصبت عليها أجهزة مراقبة إلكترونية.

وونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عنه ان إسرائيل تقوم بمزيد من التضييق والعقوبات على الصياد الفلسطيني، هدفها أن يترك الصياد مهنته والذهاب لعمل آخر، وعدم توفير اسماك، ما يجعل الصيادين يلجؤون إلى استيراد الأسماك من الخارج. ودعا المؤسسات الدولية للوقوف إلى جانب الصيادين الفلسطينيين ورفع «معاناة وظلم الحصار البحري المفروض عليهم، والضغط على السلطات الإسرائيلية للإفراج الفوري عن صيادين فلسطينيين معتقلين لديها». )