أكد رئيس وحدة الدراسات البرلمانية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور عمرو هشام ربيع، أن المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي تجرى على مدار يومي أمس واليوم لن تشهد تغيرات كثيرة عن الجولة الأولى، وستكون متشابهة إلى حد كبير مع المرحلة التي سبقتها.
وتوقع ربيع في تصريح لـ «البيان» أن تشهد المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية صعودًا لمرشحي العائلات، ما يفتح المجال للصراعات القبلية، خاصة أن أغلب الناخبين في المرحلة الثانية ينتمون إلى المجتمع الريفي، أو إلى المجتمعات القبلية، مشيراً إلى استمرار صعود مرشحي حزب الحرية والعدالة؛ نظرًا إلى حضور العامل الديني بقوة لدى ناخبي المرحلة الثانية، مضيفًا أن حزب النور سيحظى هو الآخر بنصيب من المقاعد نظرًا إلى استمرار الدعاية الدينية واستخدام دور العبادة في تلك الدعاية، وعمل تكتلات انتخابية لها طابع ديني داخل المحافظات التي تجرى بها المنافسة.
أما عن الكتلة المصرية التي يسيطر عليها الليبراليون، فيتوقع عمرو أن يكون هناك صعودًا لصالحها. وأما عن شباب الثورة والذين يخوض سبعة منهم المرحلة الثانية، سواء على المقاعد الفردية أو القوائم.. فأكد أن فرص شباب الثورة في هذه المرحلة ضعيفة للغاية، خاصة بعد ضعف نتائجهم في المرحلة الأولى.