بدأت المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية امس، بنشر مصلحة السجون الإسرائيلية أسماء 550 أسيرا فلسطينيا على موقعها الالكتروني بهدف إعطاء المجال للمعترضين من الإسرائيليين على هذه الأسماء.

وقال مصدر إسرائيلي كبير إن المرحلة الثانية من الصفقة سوف تنفذ بعد ظهر الأحد المقبل، حال ردت المحكمة العليا الإسرائيلية كافة الاعتراضات إن وجدت على الإفراج عن بعض الأسرى بعد نشر الأسماء، وسيتم الإفراج عن هؤلاء الأسرى إلى مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة عبر المعابر المؤدية إليها.

وفي ذات السياق أكد نادي الأسير الفلسطيني أن إدارة السجون الإسرائيلية أبلغت الأسرى المنوي الإفراج عنهم.

وبيّن مصدر إسرائيلي كبير لموقع «هآرتس» العبري أن قائمة الأسرى المنوي الإفراج عنهم تم اختيارها من قبل الحكومة الإسرائيلية بالتنسيق مع الحكومة المصرية وفقا لما ورد في اتفاق الصفقة، مشيراً إلى أن كافة الأسرى المنوي الإفراج عنهم محكومون على خلفية أمنية، ولا يوجد من بينهم أي أسير اتهم بقتل إسرائيليين.

وأضاف المصدر بأن القائمة لن تشمل أسرى من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وأن أغلبهم ينتمون إلى حركة «فتح» والجبهتين «الشعبية» و«الديمقراطية»، كما ستشمل القائمة نساء وأطفالا. و أوضح أن 6 أسيرات من أصل 11 أسيرة سيتم الإفراج عنهن من حركتي فتح و الجبهة الشعبية.

يشار إلى أن إسرائيل أفرجت عن 477 أسيرا فلسطينيا في المرحلة الأولى من الصفقة التي تمت في 18 أكتوبر ، والتي تم وضع معاييرها بمشاركة الفصائل الآسرة لشاليط واشتملت على عدد كبير من المحكومين بالمؤبدات كما جرى إبعاد عدد منهم إلى الخارج والى قطاع غزة.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري قد أوضح في تصريحات صحافية أن إطلاق سراح الأسرى سيكون في أي لحظة بعد تجميعهم في معتقل النقب للأسرى المفرج عنهم من قطاع غزة، ومعتقل عوفر للأسرى المفرج عنهم من الضفة الغربية.