تلقى نائب رئيس تحرير صحيفة الجنوب السوداني «ذا ديستيني» دينقديت أيوك تهديداً بالتصفية الجسدية عبر رسالتين في بريده الالكتروني من قبل شخصين مجهولي الهوية بسبب مقال انتقد فيه الرئيس سيلفاكير ميارديت. وحملت رسائل التهديد اسمي أكول كير كوج وبانق كوور، حيث كتب أكول في رسالته الموجهة للصحافي أيوك: «أنت استدعيت المشكلات لنفسك وكن مستعداً لمواجهتها طالما اخترت ذلك»، في حين تضمنت الرسالة الثانية: «كان يفترض أن تحاكم وتحبس في السجن لمدة خمسة أعوام، لكنك أفلت من الحكم تحت الضغط الذي مارسته المنظمات الدولية على السلطات، لكنك لن تفلت من أيادينا الحادة ما دمت في جنوب السودان وفي جوبا.. الموت لك ولأمثالك».

 وقال أيوك في تصريحات صحافية إن «القائمين بهذا التهديد هم أناس مقربون من سيلفاكير اجتماعياً وسياسياً وينتمون لجهاز الأمن الداخلي، وأنهم بهذا التهديد يعتقدون أنهم يحمون سيلفاكير وسمعة ابنته لكنهم لا يعرفون أن هذا التهديد سيؤدي للإساءة بسمعة الدولة الجديدة عالمياً». من جهة أخرى، قال كبير مسؤولي وزارة الإعلام في جمهورية جنوب السودان مصطفى بيونق إن «وزارته ستتعامل مع هذا التهديد بمحمل الجد وستنسق مع الجهات الأمنية لإجراء تحقيق حول الرسائل التي وصلت للصحافي المعني بالأمر».)