يناقش مجلس الامن الدولي الشهر الجاري ثلاثة تقارير تتعلق بالسبل الكفيلة لاخراج العراق من الفصل السابع، فيما استغل وزير الخارجية العراقي هوشيارزيباري المؤتمر الدولي بشأن افغانستان للتشاور مع عدد من الدول دائمة العضوية لضمان دعم بغداد في هذه القضية.
واعلن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عزمه تقديم ثلاثة تقارير تتعلق بالعلاقة بين العراق والامانة العامة بشأن بعض القضايا المتبقية من احكام الفصل السابع.
وفي اطار متصل، التقى زيباري بوزراء خارجية الدول الاعضاء في مجلس الامن. على هامش اجتماع بون بشأن أفغانستان حيث استعرض العلاقة بين العراق ومجلس الامن في ما يتعلق بالقضايا المتبقية من احكام الفصل السابع وضمان دعم بغداد. فيما تركّز اللقاء مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون على العلاقات المستقبلية بين البلدين في ضوء تفعيل اتفاقية الاطار الاستراتيجي، والزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الى واشنطن.
وجرى خلال اللقاء، التطرق الى زيارة رئيس الوزراء المرتقبة الى واشنطن وأهميتها في تفعيل العلاقات استنادا الى اتفاق الاطار الاستراتيجي الموقع بين البلدين العام 2008 وبشكل خاص بعد انسحاب القوات الاميركية من العراق نهاية هذا العام، والتحديات التي ينبغي تجاوزها من اجل الاستمرار في العملية السياسية الجارية حاليا في العراق.
كما استعرض زيباري مع المفوض السامي لشؤون الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون العلاقة بين العراق والاتحاد الاوروبي في ضوء التحضيرات لتوقيع اتفاق التعاون والشراكة بين العراق والاتحاد الاوروبي. واكد الجانبان اهمية هذا الاتفاق في دفع العلاقة بينهما خطوات متقدمة الى الامام.
وعبّرت آشتون، عن دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لحل مشكلة معسكر أشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الواقع بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد، مجددة دعوة كل الأطراف المعنية للتعاون من اجل التوصل لحل مرضٍ.
في غضون ذلك، تدارس وزير الخارجية مع الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو التطورات والتغييرات التي تشهدها المنطقة العربية وآفاق مستقبلها. وتناول اللقاء كذلك دور المنظمة في تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة العربية، مع الاخذ بنظر الاعتبار تطلعات شعوبها في الاصلاح والتغيير، مشيرا الى اتفاق الطرفين على ضرورة تنسيق المواقف وبما يخدم المصالح العليا للشعوب الاسلامية.