أكد ولي عهد مملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة على موقف القيادة الحازم تجاه التصدي لكل مندس أو مزايد «يسعى للعبث بأمن واستقرار» المملكة.

وناشد ولي عهد مملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أهل المحرق، التي شهدت بعض الصدامات «أن يظلوا كما كانوا دوماً؛ أهل القيم والتقاليد وأهل التاريخ العريق». وقال خلال زيارة مفاجئة إلى مبنى محافظة المحرق: «لا نريد أن تكون المشكلة من المحرق، بل أن يأتي الحل من المحرق».

وطالب الأمير سلمان بن حمد الجميع بالصبر والهدوء واحترام المناسبات الدينية. وقال: «سمعت بما حدث في اليومين الماضيين من أعمال مؤسفة غريبة عن المحرق وأهل البحرين كافة، وإن المطلوب من الجميع تجاوزها، والعودة إلى التمسك بأخلاقنا الوطنية»، وأكد حرصه على ضرورة أن يلتزم الجميع الأمن والاستقرار.

وتمنى أن تكون «المناسبات الدينية كما كانت دوماً مناسبات للم الشمل والتعبير عن الوحدة الوطنية».

إلى ذلك، أدان مجلس النواب البحريني الاعتداء الذي تعرض له مبنى السفارة البريطانية، معتبراً إياه سلوكاً دخيلاً وتصرفاً مرفوضاً.

وأكد المجلس خلال الاجتماع الذي عقد أمس مع وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة على أهمية الوحدة الوطنية والتلاحم الشعبي بين أبناء الوطن الواحد، وضرورة التمسك بما عهد عنه من تسامح وتعايش وتوافق حضاري عرفت عنه البحرين منذ القدم ولا تزال، مشيداً بدور الوزارة ورجال الأمن على ما يقومون به من جهود مضنية لحفظ الأمن والاستقرار.

واكد وزير الداخلية بأن كل الاحتمالات واردة بخصوص الجهة التي تقف وراء الحادث، في ظل الخطاب الإعلامي الإيراني السلبي الذي يحرض.