دعت حركة مجتمع السلم الجزائرية جميع أقطاب التيار الإسلامي للتكتل في صف واحد، تحسباً للانتخابات البرلمانية والمحلية التي تجري العام المقبل، مطالبة القوى السياسية التصدي لمحاربة الفساد.
وقال رئيس الحركة (التابعة لجماعة الإخوان المسلمين في الجزائر) ابوجرة سلطاني، في كلمة مقتضبة ألقاها أول من أمس، أمام نواب حزبه من خمس ولايات التقوا لتحضير الاستحقاقات السياسية المقبلة، إن على تنظيمات التيار الاسلامي ان تدخل الانتخابات المقبلة في «حلف واحد لتحسين نتائجها»، داعيا أتباع حزبه إلى الانتشار في الأوساط الإسلامية وتجاوز كل الخلافات والتركيز على نقاط اللقاء.
وأردف سلطاني القول ان الثقة صارت مفقودة بين الشعب والمؤسسات التي تحكمه وقادة هذه المؤسسات، مشددا على ضرورة إعادة نسج هذه الثقة من جديد عبر التغيير.
وجدد سلطاني، الذي بدا أكثر انفتاحا من أي وقت مضى، وتبنى نفس خطاب حركة النهضة التونسية وحزب العدالة والتنمية المغربي في الدعوة للانفتاح على كل القوى السياسية الوطنية والإقليمية والدولية بلا استثناء «رفضه التطرف». وحض أنصاره على البحث المستمر عن التكامل والتعاون مع الآخرين، وعدم الانغلاق على «أفكار ضيقة ومقاييس تجاوزها الزمن».
إلى ذلك، دعا رئيس حركة القوى السياسية إلى تشكيل جبهة وطنية ضد الفساد. وقال إن القوى السياسية كافة مطالبة بالوقوف في وجه الفساد.
يشار إلى أن الحركة تحالفت مع السلطة منذ نحو 15 عاما في عهد الرئيس السابق اليمين زروال، وتعزز التحالف في عهد الرئيس بوتفليقة وصار لها خمسة وزراء في الحكومة.