كشفت مصادر عراقية عن مساع يبذلها الرئيس جلال طالباني ونائبه خضيرالخزاعي، للشروع في سلسلة من اللقاءات مع الكتل السياسية؛ بهدف ايجاد حلول للملفات الخلافية، ومنها تسمية الوزراء الأمنيين.وقال عضو في ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي في تصريحات صحافية ان رئيس الجمهورية ونائبه يسعيان لعقد سلسلة من اللقاءات مع الكتل السياسية؛ لإيجاد مشتركات للمرحلة المقبلة.

وحل النقاط الخلافية ومنها اختيار الوزراء الأمنيين وغلق هذا الملف قبل الانسحاب النهائي للجيش الأميركي من الأراضي العراقية. وأوضح ان الاجتماع سيستند الى مقررات اتفاقية أربيل، مشيرا الى ان اللقاءات ربما تبدأ مع كتلتي دولة القانون والعراقية كمرحلة أولى، ومن ثم عقد لقاءات ثلاثية وصولا الى جمع الكتل السياسية كافة، وكذلك إشراك الكتل السياسية غير الممثلة في البرلمان في القرار السياسي.

وأكد المطلبي أهمية حل مسألة الوزارات الأمنية؛ كون هذا الملف تأخر كثيراً وتأثر بمجموعة عوامل إقليمية وخارجية، داعيا القائمة العراقية الى اختيار مرشحها لمنصب وزير الدفاع، مع امكانية التمسك بالوزير الحالي سعدون الدليمي؛ كونه أثبت وطنيته.

من جهته، أكد النائب عن القائمة العراقية طلال الزوبعي، أن رئيس القائمة اياد علاوي بحث خلال لقائه الأخير مع طالباني متطلبات المرحلة المقبلة وأهمية تكثيف الجهود وترك الخلافات القائمة بين الكتل السياسية، لاسيما مع اقتراب موعد الانسحاب الأميركي.

وأضاف الزوبعي ان الطرفين أكدا أيضا أهمية تنفيذ اتفاقية اربيل. وقال ان طالباني ينوي جمع قادة الكتل السياسية في لقاء، وحسم الخلافات بين علاوي ورئيس الوزراء نوري المالكي.