نجحت القوات المسلحة بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالبحر الأحمر فى وقف تدفق المياه إلى الناقلة البحرية «أمينة» وسحب كميات كبيرة من المياه التي كانت قد تدفقت إلى داخلها وإنقاذها من الغرق.
وصرح رئيس مدينة سفاجا اللواء حسن عباس حسب ما نقلت عنه بوابة الأهرام على موقعها الإلكتروني أنه تم سحب نحو 20 في المئة من المياه التي تدفقت إلى داخل السفينة، وتجرى الآن عملية تحريكها ببطء للتأكد من سلامتها ومدى قدرتها على الإبحار أو سحبها بواسطة إحدى الوحدات البحرية إلى شاطئ مدينة القصير.
كما تلقى مركز العمليات بديوان عام محافظة البحر الأحمر معلومات بسلامة طاقم السفينة، كما تلقى معلومات أيضا تفيد أن هذه السفينة كانت قد أبحرت من ميناء الأدبية بالسويس أول ديسمبر الجاري في طريقها إلى الصومال محملة بنحو 4 آلاف طن من البضائع والمواد الغذائية ولم يعرف بعد سبب تعرض السفينة لهذا الحادث وتبين أنها تتبع توكيل ملاحي يسمى «شرقاوي».
وكان مركز العمليات والطوارئ بديوان عام محافظ البحر الأحمر تلقى إخطارا عاجلا من راديو القصير بأن سفينة بضائع سورية الجنسية قادمة من السويس في طريقها إلى الصومال تتعرض الآن للغرق أمام مدينة سفاجا بمحافظة البحر الأحمر وعلى متنها طاقمها المكون من 14 شخصا.
وأُبلغ محافظ البحر الأحمر اللواء محمود عاصم من مركز العمليات بأن السفينة السورية الجنسية «أمينة » تعرضت لحادث غرق بمياه البحر الأحمر جنوب سفاجا وعلى متنها طاقمها المكون من 14 شخصا وحمولة قدرها أربعة آلاف طن. وتم ارسال طائرة هليكوبتر تابعة لمركز البحث والإنقاذ بالقاهرة التابع للقوات المسلحة إلى المنطقة التي تتعرض بها السفينة السورية للغرق، كما تم اخطار سفينتين مجاورتين للموقع الذي كان راديو القصير قد تلقى اشارة استغاثة منه بواسطة طاقم السفينة.