طالب نادي الأسير الفلسطيني أمس منظمات حقوق الإنسان بفتح تحقيق في مقطع فيديو يظهر جنود الاحتلال وهم ينكّلون بشابين فلسطينيين تم اعتقالهما على أحد الحواجز الإسرائيلية في الضفة الغربية.
ويبيّن الفيديو، الذي كانت بثته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، جنوداً إسرائيليين يقومون بضرب شاب فلسطيني لم يعرف اسمه، في مكان يبدو أنه حاجز إسرائيلي، فيما كبّلوا آخر وعرّوه من بعض ملابسه ووضعوه تحت أشعة الشمس، وهم مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين. واعتبر النادي، في بيان أصدره أمس وصل «البيان» نسخة منه، أن «هذا العمل الإجرامي دليل واضح على أن سلوكيات جنود الاحتلال غير سوية، وتنم عن الكراهية والعنصرية، الأمر الذي يتحتم على مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية تحمل مسؤولياتها اتجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لحقوق الإنسان في فلسطين».
وأضاف النادي: «لم يكن هذا الفيديو هو الأول من نوعه الذي يبث عبر وسائل الإعلام الإسرائيلي، ويوثق انتهاكات جنود الاحتلال لحقوق المواطنين، بل كشف في أوقات سابقة عن عدد من المقاطع التي تؤكد حقيقة الجرائم البشعة التي يقترفها الاحتلال». ودعا النادي المجتمع الإسرائيلي الوقوف عند هذه الانتهاكات الخطيرة، واستخلاص النتائج، من الحقائق الدامغة التي توثقها مؤسسات حقوق الإنسان الإسرائيلية، ووسائل الإعلام الإسرائيلية.
من جهة ثانية، قال محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين غيث ثابت أن قوات الاحتلال اقتحمت معسكر حوارة، الذي يقبع فيه ما يقارب 45 أسيراً موقوفاً، بـ«ذريعة التفتيش، وجرى إخراج كافة الأسرى إلى الساحة وإجبارهم على خلع ملابسهم بطريقة مهينة جداً وتحت تهديد السلاح والقيام بتفتيش كل أسير تفتيشاً دقيقاً واستفزازياً».