قتل 18 شخصاً، بينهم سبعة جنود وعناصر امن وخمسة عسكريين منشقين، أمس، في سوريا، في محافظات إدلب وحمص ودرعا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان، امس، إن «اشتباكات جرت في مدينة إدلب بين قوات الجيش والأمن وعسكريين منشقين قرب مقار المحافظة وفرع الأمن السياسي وقيادة الشرطة». وأضاف المصدر: «تأكد سقوط سبعة قتلى في صفوف الجيش والأمن النظامي بينهم ضابط وسقوط ثلاث ضحايا مدنيين وخمسة من الجنود المنشقين».
وافاد شهود عيان أن قوات الحكومة السورية مدعومة بدبابات اقتحمت عدة مناطق في إدلب بالقرب من الحدود مع تركيا. وفي طفس بمحافظة درعا، مهد الاحتجاجات، نفذت القوات السورية حملة دهم في الحي الشمالي «اسفرت عن استشهاد شخص واصابة خمسة بجراح احدهم بحالة حرجة»، بحسب المرصد.
وضع حمص
وفي سياق متصل، قتل متظاهران في مدينة حمص، احدهما برصاص قناص والآخر بأيدي قوات الأمن في حي بابا عمرو، الذي سمعت فيه أصوات إطلاق الرصاص». وفي الليلة قبل الماضية، قال نشطاء إن اشتباكات بين قوات الأمن وجنود منشقين أسفرت عن سقوط 12 قتيلاً من الجانبين الى جانب ثلاثة مدنيين في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت.