يواصل رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح مشاوراته لتشكيل الحكومة الجدبدة، الا ان امامه العديد من الملفات العالقة ولا بد من حلحلتها، لاسيما فيما يتعلق بالقضايا التنموية وتحسين الجانب الخدماتي، خصوصا ان هناك قصورا في هذا الجانب يتحمله الجميع. ودعا عدد من النواب الى مد ايديهم للتعاون مع الحكومة الجديدة «حتى تواجه التحديات التي تنتظر الجميع ويتم معالجة تلك القضايا العالقة».
ويطالب النائب محمد الحويلة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن تكون «قضية الايداعات المليونية وما اثير حولها من تورط بعض النواب بتلك القضية في مقدمة اولوياته لان هذه القضية تمثل علامة سوداء في تاريخ الكويت السياسي وتعتبر من قضايا الفساد المالي الذي لم ولن نسكت عنه»، على حد وصفه.
ويؤكد الحويلة انه كان من اوائل النواب الذين وجهوا اسئلة برلمانية لوزير المالية مطالبا اياه بكشف ابعاد تلك القضية مع كشف اسماء كل المتورطين، كما انه طالب بنك الكويت المركزي بالكشف عن حسابات واسماء كل المشتبهين بهذه الايداعات.
وأوضح انه «ايمانا منه بخطورة تلك القضية وتأثيرها على سمعة مجلس الامة فقط، وقع على طلب عقد جلسة خاصة للمجلس لمناقشة الايداعات المليونية وكشف كافة ملابساتها للشعب الكويتي ووضع النقاط على الحروف حتى لا تترك تلك المسألة عرضة للشائعات والقيل، والقال وحتى لا يعطى الفرصة لكل من تسول له نفسه الاساءة للشرفاء من النواب»، كما قال.
ويشدد النائب الكويتي على انه استمر في تأكيده للكشف عن كل متورط في الايداعات المليونية وصوت مع اقتراح برلماني بإرسال لجنة تحقيق للبنك المركزي تقوم بالتحقيق والتدقيق في كافة الحسابات المشبوهة وأسماء اصحابها.
رسالة وسلف
اما زعيم المعارضة النائب أحمد السعدون فوجه رسالة الى الرئيس الجديد حذر فيها من إتباع سياسة سلفه، قائلا «في اعقاب أسوأ حقبة من الفساد والإفساد شهدتها الكويت كانت كل الدلائل تشير الى انها كانت برعاية الحكومة»، على حد زعمه.
وأوضح السعدون ان من مسؤوليات رئيس الوزراء الجديد وقبل إجراء الانتخابات هو «الرد على التسريبات او بالونات الاختبار التي يطلقها بعض الذين يسعون الى عدم الاستقرار وتخريب العملية الانتخابية لاغراض في نفوسهم بالدعوة الى العبث بالدوائر الانتخابية وتعديلها بمرسوم بقانون في غياب المجلس وهو امر سيواجه بكل الوسائل الدستورية المتاحة». واردف: «نتطلع الى ان تثبت الحكومة التي سيشكلها ومن خلال إدارتها للانتخابات رغبتها وقدرتها على تغيير النهج السابق».