أكدت قيادة عمليات بغداد امس ان المستهدف من وراء تفجير مجلس النواب، البرلمان، الاثنين الماضي هو رئيس الوزراء نوري المالكي، فيما جددت قائمة «العراقية»، التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي تأكيدها أن الهجوم استهداف لرئيس مجلس النواب أسامة النجيفي.

وعرضت عمليات بغداد امس جزءا من نتائج التحقيق أشارت فيه إلى أن مجموعتين من الانبار وبغداد، بينهم نساء، مسؤولتان عن التفجير بواسطة سيارة ملغمة بـ20 كيلوغراما من المتفجرات محلية الصنع كانت تستهدف وفقا لمعلومات استخبارية، المالكي. وعرض الناطق باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا شريطا مصورا يظهر فيه السيارة الملغمة وهي تحاول الدخول إلى داخل باحة مجلس النواب بعد السيارة الشخصية لرئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، إلا أن حراس البوابة منعوها من الدخول.

واظهر الشريط أيضا عودة سائق السيارة الملغمة إلى الخلف وانفجارها بعد مرور 42 ثانية على محاولة الدخول إلى باحة مجلس النواب. وأثارت تقارير عن تمكن أحد المسلحين من اختراق المنطقة الخضراء، التي تضم السفارة الأميركية وسفارات أخرى بالإضافة إلى البرلمان وبعض الوزارات، شكوكا بشأن الأمن في الوقت الذي تغادر فيه بقايا القوات الأميركية العراق.

موقف «العراقية»

من جانبها، قالت الناطقة باسم «العراقية» ميسون الدملوجي، في تصريح صحافي أمس إن «تفجير مجلس النواب هو استهداف واضح للنجيفي وللمجلس بصورة عامة»، مشيرة إلى أن «التفجير بغاية الغرابة».

وأوضحت الدملوجي أن «أصابع الاتهام كلها توجه إلى الجهات التي تحاول التكتم على أسرار التفجير»، لافتة إلى أن «العراقية تطالب بالكشف الكامل لملابسات التفجير».

وأكدت «العراقية» أن «إعلان قيادة عمليات بغداد يحمل أبعادا سياسية، ويؤدي إلى زيادة توتر الأجواء وحدة الانقسام بين القوى النيابية الرئيسة، خاصة وان المالكي لم يكن مدعوا في ذلك اليوم إلى جلسة البرلمان، التي خصصت لاستجواب أمين بغداد صابر العيساوي».

وقال النائب عن «العراقية» سليم عبد الله الجبوري: «من الواضح أن قيادة عمليات بغداد أقحمت الاستهداف السياسي ضمن نتائج التحقيق الذي أجرته، حيث كان من المفترض أن تنقل الوقائع وتبتعد عن التحليل، لان ذلك سيؤدي إلى زيادة حجم الهوة بين القوى السياسية الرئيسة».

وأضاف الجبوري إن «نتائج التحقيق أظهرت أمرين خطرين وظفا بطريقة سياسية واضحة، وهما التلميح إلى تورط حماية النجيفي وعلمهم المسبق بالسيارة الملغومة، والثاني هو الإعلان عن أن الجماعة الإرهابية المسؤولة عن الانفجار جاءت من محافظة الانبار، دون إظهار أدلة جنائية حول الأمر».

نفي التصريحات

من جانبه، نفى عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حامد المطلك ما جاء في التصريحات التي أدلى بها الناطق باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا حول اطلاع اللجنة على نتائج التحقيقات بشأن استهداف مجلس النواب ورئيسه.

 

 

كادر