وجه في الأحداث

عبدالإله بنكيران .. فيزيائي يجيد المعادلات السياسية

يعتبر عبدالإله بنكيران، الذي اختاره الملك محمد السادس لرئاسة الحكومة المغربية المنبثقة عن الانتخابات التشريعية الأولى بعد التعديلات الدستورية الجوهرية، شخصية مثيرة للجدل وكاريزمية. ولد بنكيران في 2 أبريل 1954 بحي العكاري الشعبي بالعاصمة المغربية الرباط من أسرة فاسية الأصل. حاصل على إجازة في الفيزياء العام 1979، قبل أن يعين أستاذا بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط.

 انتخب نائبا برلمانيا أربع مرات منذ العام 1997. تعاطف في بداية حياته مع التنظيمات اليسارية مثل «حركة 23 مارس»، كما اقترب من حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية الاشتراكي في نفس الوقت تقريبا الذي كان يتردد فيه على حزب الاستقلال. وأخيرا التحق بتنظيم الشبيبة الإسلامية العام 1976، قبل أن ينشق عنه بعد عامين ليؤسس «الجماعة الإسلامية».

ويصبح رئيسها في 1986. ولأنه تجديدي الطابع، غير اسم الجماعة لتصبح «حركة الإصلاح والتجديد» وأسس لها مجلس شورى، وفتح المجال للتكتلات النسوية داخل الحركة الإسلامية. قبل بالنظام الملكي على اعتباره الضامن لوحدة التراب المغربي ودعماً لها ضد الأطروحات اليسارية التي كانت تخوض نزاعات سياسية مع النظام.

اندمجت حركته بالحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية والتي تحولت بدورها إلى حزب العدالة والتنمية. انتخب أميناً عاماً للحزب في 2008، حصل على 684 صوتا مقابل منافسيه سعدالدين العثماني، 495 صوتا، وعبدالله بها 14 صوتا.

وبنكيران متزوج ولديه ستة أولاد. وشغل عدة مناصب، منها: منصب مدير لكل من صحيفتي «الإصلاح والتجديد» و«الراية»، وعضو متطوع بالمجلس العلمي بالرباط، وعضو بكل من المجلس الاعلى للتعليم واللجنة الخاصة بالتربية والتكوين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات