أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز أن بلاده رفعت جاهزية قواتها المسلحة وقوات أمنها ما مكنها من تحييد تهديدات أمنية . وقال ولد عبدالعزيز في خطاب وجهه الليلة قبل الماضية إلى الشعب بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين لاستقلال موريتانيا «تم على وجه الخصوص، الرفع من مستوى جاهزية قواتنا المسلحة وقوات أمننا، الشيء الذي كان له الأثر الإيجابي الكبير على استباق وتحييد بعض التهديدات الأمنية». وكشف الرئيس الموريتاني عن تنفيذ «خطة شاملة لـتأمين حدود البلاد من خلال استحداث نقاط عبور محددة، وإطلاق عملية التقييد السكاني بشكل مفتوح وشفاف ومجرد». ومن جهة أخرى، قال ولد عبدالعزيز إن سلطات بلاده بذلت طوال السنة الحالية جهودا حثيثة لتعزيز مكتسبات الإصلاح وتوسيع دائرتها لتشمل، من بين مجالات حيوية أخرى، ضبط الحالة المدنية وتطوير آليات الممارسة الديمقراطية وعصرنة قطاع الصيد البحري ومراجعة منظومتنا التربوية، مضيفاً أنه «رغم وضعية اقتصادية دولية غير مواتية، حتى بالنسبة للدول الأكثر ثراء، وبفضل ترشيد المال العام ومحاربة الفساد، واصلت الدولة مجهوداتها الذاتية لتعزيز الأمن وتقوية الوحدة الوطنية ودعم قطاع الصحة وإصلاح التعليم وتشييد البنى التحتية والتخفيف من معاناة الشرائح الاجتماعية الأقل حظا».