قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة لفيينا أمس إن الفلسطينيين سيتوجهون في الرابع من مايو المقبل إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات عامة طال انتظارها. وأعلن زعيم حركة فتح عن الموعد بعدما توصل إلى اتفاق حول الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال محادثات الأسبوع الماضي مع خالد مشعل رئيس حركة المقاومة الاسلامية حماس المنافسة. كما أعلن الرئيس النمساوي هاينز فيشر أنه سيجري رفع مستوى مكتب تمثيل الفلسطينيين في فيينا إلى درجة السفارة. وقال عباس عقب اجتماعه مع فيشر إن هذه الخطوة «تحسن وضع فلسطين». وبحث عباس في جلسة مغلقة مع الرئيس النمساوي هانز فيشر آخر المستجدات في عملية السلام، مجددا ترحيب الجانب الفلسطيني ببيان اللجنة الرباعية الصادر بتاريخ 23/9/2011، الذي أكد أن العودة للمفاوضات تستدعي موافقة إسرائيل على حل الدولتين على أساس حدود الرابع من يونيو 1967، ووقف الاستيطان، مشدداً على أن مسعى الفلسطينيين للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة لا يتناقض مع المفاوضات، وأن هذه الخطوة لا نسعى إلى عزل إسرائيل أو نزع الشرعية عنها، بل نسعى لإنقاذ حل الدولتين، حيث إن إحدى هاتين الدولتين قامت منذ العام 1949 وهي إسرائيل، والثانية ما زالت تسعى إلى الاعتراف بها وتثبيت عضويتها.
وشكر الرئيس الفلسطيني النمسا على التصويت لصالح فلسطين في اليونسكو، واعتبر تصويتها خطوة في تجاه دعم السلام وتنفيذ حل الدولتين. واكد عباس في مؤتمر صحافي أن «المسعى الفلسطيني للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة لا يتناقض مع المفاوضات، وأننا في هذه الخطوة لا نسعى إلى عزل إسرائيل أو نزع الشرعية عنها، بل نسعى لإنقاذ حل الدولتين، حيث إن إحدى هاتين الدولتين قامت منذ العام 1949 وهي إسرائيل والثانية ما زالت تسعى إلى الاعتراف بها وتثبيت عضويتها.
