لايزال حوالي 30 عسكريا فرنسيا ينشطون في مرافئ ليبيا، ومهمتهم هي البحث عن الذخائر والألغام التي لم تنفجر خلال النزاع الذي شهدته البلاد ثمانية اشهر. وعبر الكابتن ديفيد بونيفوا عن ارتياحه «للنتيجة الفورية» لعمل تأمين المرافىء، مؤكداً أنه قبل وصولهم كانت هناك أربعة مداخل الى مرفأ طرابلس التجاري، أما الآن فأصبحت هناك عشرة مداخل. وأوضح الكابتن بونيفوا أن «عملنا لتأمين المرافئ يفترض ان يساهم في خفض رسوم التأمين التي تطلب من الشركات البحرية»، مضيفاً أن «بين الذخائر الليبية التي عالجتها هذه البعثة صاروخين مضادين للغواصات عثر عليهما في مرفأ الخمس شرق طرابلس، ولغما بحريا زرعته القوات الموالية للقذافي في مصراتة في ابريل، وصواريخ من انواع عدة».
وفي طرابلس، لاتزال السلطات الليبية تخشى وجود ذخائر لم تنفجر في المرفأ، حيث قصف الحلف الأطلسي فرقاطات عدة في مايو. وقال غواص ان عمليات البحث بالغة الصعوبة «بسبب الرؤية شبه المعدومة في المرافىء». وصرح الكولونيل هيرو ان الفريق الفرنسي سيتوجه بعد ذلك الى مرفأ الزاوية على بعد 40 كيلومترا غرب طرابلس لتعويم مقطورة كانت تحمل ذخائر للمقاتلين المتمردين، ودمرت اثناء المعارك، مما يعيق العمل في المرفأ.