صادقت سلطات الاحتلال أمس على قرار توسيع مستوطنة جيلو في الضفة الغربية، بالتزامن مع البدء ببناء مقطع جديد من جدار الفصل العنصري قرب قلنديا القريبة من القدس، فيما أرجأت هدم جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى في البلدة القديمة، تفادياً لإثارة موجة احتجاجات في العالمين العربي والإسلامي.
وصادقت وزارة الدفاع الإسرائيلية أمس على خطتين لبناء 119 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جيلو في الضفة الغربية المحتلة. وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن أن المخطط جاء في إطار رد الدولة على التماس تقدمت به حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان للمحكمة العليا في إسرائيل عقب بناء 40 وحدة في المستوطنة. وقالت حركة السلام الآن إن البناء غير قانوني وغير مشمول في الخطة الأصلية للمنطقة وفي حال تم تطبيق الخطط سيتم توسيع المستوطنة بنسبة 60 في المئة حيث يتواجد حالياً في المستوطنة 195 وحدة سكنية إضافة إلى بيوت متنقلة.
جدار الفصل
وفي سياق متصل، شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتمهيد لإقامة مقطع جديد من جدار الفصل العنصري الذي بنت إسرائيل أجزاء منه في أراضي الضفة الغربية وعزلتها عن منطقة القدس والأراضي المحتلة العام 1967. وتجمع العشرات من أهالي قرية قلنديا القريبة من القدس في المكان الذي تقوم فيه جرافات الاحتلال بتجريف الأراضي الزراعية شمال القرية لإقامة مقطع جديد من الجدار. ويصادر المقطع الجديد من جدار الفصل العنصري نحو 400 دونم تعود ملكيتها لأهالي القرية.
باب المغاربة
إلى ذلك قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية إرجاء هدم جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى في البلدة القديمة، وذلك تفادياً لإثارة موجة احتجاجات في العالمين العربي والاسلامي، بحسب ما نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة مساء أول من أمس. وذكرت الإذاعة أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اتخذ هذا القرار خشية أن تثير أعمال الهدم تظاهرات مناهضة لإسرائيل في مصر في مرحلة بالغة الدقة عشية الانتخابات التشريعية المصرية.
وكان مجلس المدينة التابع لبلدية القدس الاسرائيلية أعلن الشهر الفائت أنه قدم إخطاراً بهدم جسر باب المغاربة المؤدي إلى المسجد الأقصى.
