قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن إسرائيل تطمح في الحفاظ على معاهدة السلام مع الجانب المصري، وأنها تعمل مع الأميركيين على تحقيق ذلك. وقال نتانياهو، في كلمة له أمام لجنة الشؤون الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي أمس تعليقاً على بدء التصويت في أول انتخابات برلمانية بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك، إن «الآثار المترتبة على تنامي مد إسلامي في العالم العربي لن تأتي في صالح إسرائيل». وأشار إلى أنه «لا يمكن التكهن بكم الوقت الذي ستحتاجه المنطقة لكي تستعيد استقرارها، علينا التصرف بشيء من الحيطة والحذر وعدم اتخاذ قرارات متسرعة».