أصدرت قيادة الجيش الجزائري تعليمات إلى وحداتها العاملة في المناطق الصحراوية لتشديد الإجراءات الأمنية على الحدود مع مالي والنيجر وموريتانيا عقب اختطاف رعايا غربيين الأسبوع الماضي شمال مالي. وأوضحت صحيفة «الخبر» الجزائرية امس إن السلطات الأمنية أعلنت حالة الاستنفار القصوى في الصحراء جنوب البلاد عقب اختطاف مهندسين فرنسيين بفندق في قرية هومبوري شمال مالي. وأضافت أن مصالح الأمن بدأت في إتباع إجراءات أمنية مشددة وعمليات تمشيط واسعة للشريط الحدودي المتاخم للحدود الشمالية لدول مالي والنيجر وموريتانيا، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات جاءت بناء على التعليمات الصادرة من قيادة أركان الجيش الجزائري الموجهة لمختلف الوحدات الأمنية العاملة بولايات الجنوب. وقالت إن قيادة الجيش أمرت وحداتها بضرورة أخذ الحيطة والحذر للحيلولة دون تسلل مسلحين من وإلى التراب الجزائري، مشيرة إلى أن الإجراءات الأمنية المشددة مست عدة ولايات جنوبية منها ولايات تمنراست وإليزي وورقلة، وبالتحديد مدينة حاسي مسعود التي يتواجد بها عدد كبير من الغربيين يعملون في عدة شركات نفطية. ويفوق عدد الأجانب العاملين بهذه المنطقة 800 أجنبي من جنسيات أميركية وفرنسية وكندية وصينية.