نشط الوسطاء المتواجدون في العاصمة النيجيرية أبوجا في تقريب الشقة بين الفرقاء في محادثات دارفور، لكن المحادثات المكوكية توقفت بطلب من الوفد الحكومي، فيما تمسكت الأطراف المقابلة بمواقفها.

وبينما اعتبرت حركات دارفور ان المطالب التي دفعت بها امس تمثل الحد الأدنى ولا سبيل للتنازل عنها؛ اعتبرت الحكومة هذه المطالب تعجيزية وتضع عوائق امام سير المفاوضات.

وقال الناطق الرسمي لبعثة الاتحاد الإفريقي في السودان نور الدين المازني ان كبير مفاوضي الاتحاد سالم احمد سالم عقد امس اجتماعات عدة مع اطراف التفاوض لتقريب الخلافات والتيابنات. وأضاف: «نحن مدركون ان التفاوض به عقبات، ولكن نأمل من كل الأطراف التوافق لمصلحة قضية دارفور».

من ناحيتها، أعلنت حركات دارفور تمسكها بمقترحاتها التي طرحتها، وقالت انها تمثل الحد الأدنى الذي لا سبيل للتراجع عنه. وقال الناطق الرسمي باسم حركة التحرير ـ مجموعة مني اركو مناوي عصام الحاج إن هذه المقترحات «أساسية بالنسبة لأهل دارفور، ولا تراجع عنها»، واكد ان مواقف الحركات موحدة حول هذه القضايا.

وفي الخرطوم، اعتبرت الحكومة مطالب حركات دارفور التي دفعت بها لتضمن في الورقة التوفيقية المتفاوض عليها تعجيزية، وتضع عوائق امام سير المفاوضات، واكدت في الوقت ذاته انها تدرس المقترحات التي تقدّم بها الوسطاء.

وقال وزير الدولة في وزارة الخارجية وعضو وفد الحكومة لمفاوضات ابوجا السماني الوسيلة ان هناك أسساً تم الاتفاق عليها في الجولات السابقة للتفاوض، وهي ملزمة الى جانب التزام الوفد الحكومي بعدم الخروج على الدستور وما تم الاتفاق عليه في نيفاشا.