حذرت الجبهة العراقية للحوار الوطني، برئاسة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، من استمرار عمليات الاعتقال والإقصاء التي طالت العديد من العراقيين في مختلف أنحاء البلاد، وبشكل خاص «الكفاءات العلمية، وبذرائع وحجج لا أساس لها من الصحة»، على حد وصفها.

وقالت الجبهة في بيان أمس إن «ما تقوم به الجهات التنفيذية للقوات الأمنية والعسكرية من حملات الاعتقالات الواسعة في مختلف مناطق والمدن، هي إجراءات خطيرة تحمل معاني الهيمنة والظلم بحق الكثير من الأبرياء من أبناء الشعب».

وحملت الجبهة «القائمين على هذه الأعمال القمعية التي تمارس بدوافع وأبعاد انتقامية ضد كل من يحمل فكراً سياسياً أو رأياً مخالفاً لنهجها، مسؤولية ما ستؤول إليه ممارساتهم من تداعيات سياسية واجتماعية».

وطالبت الجبهة الكتل السياسية بـ«تحمل المسؤولية التاريخية»، محذرة من أن «السكوت عن هذه الإجراءات القمعية التي تمارس من قبل بعض الأجهزة الأمنية سيجر البلاد إلى اتجاهات خطيرة سيدفع ثمنها الجميع»، على حد تعبيرها.