هزّ انفجار قوي جنوب لبنان الليلة قبل الماضية، وتوقعت مصادر أن يكون الانفجار وقع بمستودع ذخيرة تابع لحركة حزب الله.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الانفجار وقع بالمنطقة الواقعة بين بلدتي صديقين وجبال البطم، والتي تسمى خلة صالح، وهي منطقة وعرة، مشيرة إلى أنه لم تعرف طبيعة الانفجار، لكن مصادر عدة أشارت إلى أنه طاول مستودعاً لحزب الله.

وفي حين لم ترد تقارير بسقوط ضحايا.. أوضحت مصادر لبنانية أن قوات الأمن حاولت الوصول إلى موقع الانفجار، إلا أن عناصر في حزب الله كانت قد أغلقت المنطقة.

من جانبها، اعلنت القوات الدولية العاملة في لبنان (اليونيفيل) انها لا تملك معطيات عن الانفجار الذي وقع في منطقة عملياتها جنوب البلاد، ولن ترسل فريقا للتدقيق حوله.

ووفقا لمصادر من الأمم المتحدة في جنوب لبنان، فإن القوات فتحت تحقيقا في الحادث.

وقال نائب الناطق الرسمي باسم القوة الدولية المعززة اندريا تيننتي، في تصريح صحافي، ان «اليونيفيل» لا تملك معطيات أو معلومات عن ذلك الانفجار، وهي على تواصل دائم مع الجيش اللبناني» حول هذا الأمر. ونفى معلومات عن ارسال فريق من القوات الدولية الى مكان الانفجار.

في هذه الغضون، قال الصحافي الأميركي اليهودي ريتشارد سيلفرشتاين ان شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) هي المسؤولة عن الانفجار في مخزن للذخيرة يخص حزب الله، بعدما نقل إليه طائرة استطلاع إسرائيلية أسقطتها مؤخراً وكانت بمثابة «حصان طروادة». ونقل سيلفرشتاين في تقرير نشره امس عن مصدر إسرائيلي لديه تجربة عسكرية كبيرة قوله ان «أمان» نجحت في خداع حزب الله إذ سمحت عن قصد بسقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في جنوب لبنان سحبها مقاتلو الحزب إلى مخزن حيث بقيت لفترة قبل أن يتم تفجيرها.

وتخضع المنطقة التي وقع بها الانفجار لسيطرة قوات الامم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، وهي المسؤولة عن مراقبة الأمن على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وشهد العام الماضي عددا من الانفجارات المماثلة، إلا أن حزب الله كان ينفي دائما أن تكون حدثت في مواقع تابعة له.