قال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إن عدداً من العناصر التي تنتمي للقوات المسلحة السورية لجأت إلى الأردن «بطرق غير مشروعة»، فيما نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة وجود وحدات منشقة عن الجيش السوري في المملكة. وقال جودة في مقابلة مع التلفزيون الأردني بثت مساء أول من أمس إن «عدداً من الاخوة السوريين جاؤوا الى الاردن، بعضهم عبروا الحدود بطريقة مشروعة، وآخرون دخلوا بطرق غير مشروعة». واضاف انهم «لجأوا الى الأردن وهم بالعشرات او المئات»، مشيراً الى ان «جزءاً منهم في فترة ما كانوا ينتمون للقوات المسلحة السورية، لكنها رتب صغيرة ولكن عددهم بالعشرات فقط».
ونفى جودة وجود مخيم مخصص لاستقبال اللاجئين السوريين في الاراضي الاردنية. وقال :«ليس صحيحاً ان هناك استراتيجية اردنية لاستقطاب اللاجئين، ولكن نحن دائماً مستعدون لكل طارئ». واضاف :«لا نستقطب ولا نقول للاجئين تفضلوا اقطعوا الحدود، لكن المملكة الاردنية الهاشمية استراتيجيتها واضحة وفي مكانها وخطط الطوارئ عند الجميع موجودة». في المقابل، نفى وزير الدولة الأردني لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي وجود أي وحدات منشقة عن الجيش السوري في الاردن.
وقال المجالي في تصريحات صحافية أمس إن «أي حديث في مثل هذا الأمر عار عن الصحة تماماً». وأوضح أن «كل ما يتم تناقله عن وجود عسكريين سوريين انشقوا عن الجيش السوري في الاردن غير صحيح ولا أساس له مطلقاً».
التزام الحل العربي
قال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن في لندن إن المعارضة السورية ملتزمة بالحل العربي بعيداً عن التدخل الأجنبي.
واضاف «لا نريد أي تدخل أجنبي وخصوصاً التدخل العسكري. نحن ملتزمون بالحل العربي في ضوء قرارات الجامعة العربية وهو امر سينتج عنه وجود مراقبين عرب على الأرض، وهنا سيتوقف النظام على القتل، وبذلك تستطيع الجماهير السورية من الانتشار وبسط سيطرتها سلمياً على الشارع السوري وتحقيق المطالب».
لندن - ديار العمري