أكد القيادي في حركة «حماس» د. محمود الزهار ان حركته ستطرح خلال لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لـ«حماس» خالد مشعل في العاصمة المصرية القاهرة بعد غدٍ الخميس مسألة ان يكون رئيس الوزراء في الحكومة المؤقتة من غزة.

وأضاف الزهار، في حديث لإذاعة «صوت فلسطين»، ان «هذا المقترح لإحداث توازن بين القطاع والضفة»، نافيا طرح اسماء لتولي هذا المنصب. لكنه شدد على ان «حماس» ترفض ان يكون للحكومة القادمة علاقات مع اسرائيل، او ان تلتزم بشروط تضعها اللجنة الرباعية الدولية، معتبرا اياها «شروطا مستهلكة وشماعة لإفشال اي لقاء فلسطيني فلسطيني».

ولفت الزهار الى ان الجهد الوطني المشترك كفيل بفك الحصار العسكري المفروض على غزة والمالي على السلطة الوطنية الذي تلوح به اسرائيل والولايات المتحدة.

واوضح ان «حماس» ستطرح في لقاء القاهرة ضرورة تنفيذ بنود اتفاق المصالحة، بدءا من عقد جلسة للقيادة المؤقتة لمنظمة التحرير، والاتفاق على حكومة توافقية تنحصر مهامها في تشكيل لجنة امنية عليا ولجنة الانتخابات ومحكمة الانتخابات والمصالحة المجتمعية.

مصطفى الأوفر حظاً

في موازاة ذلك، ذكرت مصادر فلسطينية أن مدير صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى هو أوفر المرشحين حظا لتشكيل الحكومة الفلسطينية الانتقالية. مشيرة إلى أن فرص مصطفى، المقرب من الرئيس الفلسطيني، أكبر بكثير من فرص رجل الأعمال الفلسطيني مازن سنقرط.

وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، أنه من المتوقع أن يعلن في ختام لقاء عباس مشعل في القاهرة عن التوافق على تشكيل الحكومة، وتأكيد تكليف مصطفى بتشكيل الحكومة الجديدة، بدلا من رئيس الحكومة الحالي د. سلام فياض.

وأشارت المصادر إلى أن المباحثات السرية، التي أجرتها حركتا «فتح» و«حماس» في القاهرة، لم تبحث في تكليف شخصية من قطاع غزة بتشكيل الحكومة الانتقالية، مع العلم أنه سبق لـ«حماس» أن اقترحت، قبل عدة أشهر، تكليف النائب المستقل رئيس مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة جمال الخضري.

وأوضحت المصادر أن الحركتين اتفقتا على تشكيل قيادة موحدة لمنظمة التحرير، تضم الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة. وأشارت إلى أنه سيناط بهذه القيادة مهمة التوافق على صياغة برنامج سياسي لمنظمة التحرير في المرحلة المقبلة.