توفي طلعت السادات، آخر رئيس للحزب الوطني المنحل في مصر، صباح أمس إثر إصابته بأزمة قلبية عن عمر ناهز 64 عاما.
وقالت مصادر مقربة من أسرته انه سيجري دفنه في مسقط رأسه بمحافظة المنوفية.
بدوره، قال اللواء محمد مروان مدير مكتب طلعت السادات لـ«البيان» ان الراحل «كان ينتحر يوميا بالتدخين وشرب القهوة وعدم الاكل، رغم انه مريض بالقلب واجرى عملية قلب مفتوح تم خلالها تركيب دعامتين له». وافاد بأنه كان «يحرص على النشاط السياسي حتى آخر لحظة، اذ انه في كان في مؤتمر انتخابي بالمرج، احدى ضواحي القاهرة، قبل ان يشعر بالام في صدره نقل بعدها الى المستشفى لكن كان قضاء الله وقدره قد نفذ». واردف انه «كان لا يرد طلبا لاحد، ويسعد دائما بخدمة الناس»، قائلا ان «75 في المئة من عمل مكتب المحاماة كان لخدمة الناس ولوجه الله تعالى». واضاف ان «غياب طلعت سوف يؤثر بالتأكيد على حزب مصر القومي، وكذلك حظوظه في الانتخابات»، مشيرا الى ان الحزب «سيعقد جمعية عمومية في الفترة المقبلة من اجل اختيار رئيس جديد له ليستكمل المسيرة التي بدأها السادات منذ وقت قصير واستطاع خلالها تكوين ارضية له في الحياة السياسية».
وترأس طلعت السادات، ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، رئاسة الحزب الوطني بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك وغير اسمه إلى الحزب الوطني الجديد. وبعد حكم حله، شرع في تأسيس حزب جديد أطلق عليه حزب مصر القومي. وكان طلعت السادات قدم للمحاكمة العسكرية بتهمة ازدراء المؤسسة العسكرية المصرية بسبب رأيه في تهاون القوات المسلحة المصرية في الدفاع عن الرئيس الراحل حين اغتياله في اكتوبر 1981، حيث حكم عليه بالسجن لمدة عام قبل ان يخرج في اغسطس