أكدت بيانات الأمم المتحدة ووكالات إنسانية أمس تراجع المجاعة إلى النصف في المناطق التي تضربها الآفة في الصومال. وقالت الأمم المتحدة إن المساعدات قلصت نسبة الوفيات، لكن هذه الأنباء الجيدة رافقتها تحذيرات من أن ربع مليون صومالي لا يزالون على شفا «مجاعة وشيكة» إذا ما لم تكن هناك مساعدات إضافية.

وأكدت وحدة الأمن الغذائي في الصومال التابعة للأمم المتحدة في بيان انخفاض تصنيف ثلاث مناطق هي باي وباكول وشابيل السفلى من المستوى الخامس الخاص بالمجاعة إلى المستوى الرابع المتعلق بالطوارئ، لكن في المقابل أشارت إلى أن ثلاث مناطق أخرى بما فيها العاصمة مقديشو لا تزال تحت وطأة المجاعة. بدورها، قالت وحدة الأمم المتحدة لتحليل الأمن الغذائي والتغذية إن معدلات الوفيات، وخاصة عند الرضع، لا تزال مرتفعة للغاية بسبب تفشي الحصبة والملاريا والكوليرا بشكل متواصل، لافتة إلى وفاة عشرات آلاف الأشخاص منذ أبريل الماضي، وسط تحذيرات باستمرار الوفاة جوعاً في الأشهر القليلة المقبلة. أما وكالة «إنقاذ الأطفال» الأميركية فقالت إن الأزمة لم تنته بعد.