كشف باحثون كنديون أول من أمس أن كندا تستضيف مواقع انترنت تابعة للحكومة السورية في انتهاك محتمل للعقوبات التي فرضت على دمشق على خلفية حملة القمع التي يشنها النظام السوري على المناهضين له. وكشف تحقيق أجرته مجموعة من جامعة تورنتو أن مواقع وزارات الثقافة والنقل وغيرها من الوزارات السورية إضافة إلى موقع قناة الدنيا السورية تعمل من أجهزة خوادم موجودة في كندا. وكل هذه المواقع خاضعة للعقوبات الكندية، إلا أنه لم يتسن الاتصال بمسؤول في الحكومة الكندية للتعليق على ذلك. وقال مدير فرع «مختبر المواطن» في جامعة تورنتو روبرت دايبرت :«تمكنا من اختراق مجموعة معقدة ومتشابكة وصعبة من المواقع». وأضاف :«يعتبر استضافة مواقع للحكومة السورية، بينها موقع لقناة تلفزيونية سورية مدعومة من الدولة ومعروفة بالتحريض على العنف، في كندا تناقضاً مع السياسة الخارجية المعلنة لكندا وبمثابة دعم مادي لنظام أصبح الآن مداناً عالمياً لما يقترفه من أعمال قمع وعنف». وكشف المختبر أيضاً أدلة على أن قناة «المنار» التلفزيونية التابعة لحزب الله اللبناني والمحظورة في كندا يتم استضافتها أيضاً على أجهزة سيرفر كندية وأميركية، وهي تستخدم أجهزة سيرفر كندية لتتمكن من البث على الصعيد العالمي.