هز انفجاران متزامنان مدينة صور في جنوب لبنان فجر أمس، استهدف أحدهما فندقاً وملهى ليلياً والثاني محلاً لبيع المشروبات الروحية، ونتجت عنهما أضرار مادية كبيرة، ورآى فيه بعض المراقبين رسالة إلى قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل)، لكن السلطات اللبنانية استبعدت أي علاقة بين الحادث وهذه القوات.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أنه «عند الساعة الخامسة فجراً دوى انفجار، تبين أنه استهدف مطعم وفندق كوين اليسا ما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة إضافة إلى تضرر عدد من السيارات التي كانت «مركونة» على جانبي الطريق وتحطم عدد من زجاج الأبنية المجاورة». وأضافت ان «انفجاراً آخر استهدف محلاً لبيع المشروبات الروحية في مدينة صور، اقتصرت أضراره على الماديات أيضاً».
في غضون ذلك، قال وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أن الانفجارين «لا علاقة لها بالأمن». وقال شربل في حديث إذاعي إن «ما حدث يتعلق ببيع المشروبات الروحية، وهذا كل شيء». وأوضح أن «الفندق والمطعم اللذين استهدفا يقدمان الكحول»، مشيراً إلى أن «الأضرار طفيفة». ودعا إلى عدم ربط الموضوع باستهداف قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل)، لافتاً إلى أن «الموضوع بعهدة القضاء».
