أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن السلام مطلب إنساني قبل أن يكون عالميا، وان الدعوات للسلام يجب أن تتبعها خطوات فعلية تترجمها، مشيرا الى ان البحرين تدعم كافة المبادرات الخيرة لإحلال السلام، ومنع الفوضى وعدم الاستقرار.
وأكد الأمير خليفة بن سلمان، خلال استقباله أول من امس المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة تيري رود لاسن، على أن «استهداف الأمن والاستقرار والإخلال بالنظام لا يمكن أن تتجاهله أية دولة، والبحرين بالرغم من جسامة ما حدث بها إلا أنها تعاملت معها بحضارية، وطبقت المعايير ذاتها التي تُطبق في الدول المتقدمة، وبالأخص الالتزام بحرية التعبير وصون حقوق الانسان».
وأشار إلى أن «البحرين رغم التقدم الكبير الذي حققته ديمقراطياً وتنظيمياً ومشاركةً شعبية، إلا أنها لم تتوقف لحظة عن التطور والإصلاح»، لافتا إلى «أننا في البحرين لدينا صوت الشعب مسموع، من خلال ممثليه في مجلس النواب الذي له من الصلاحيات ما يماثل الدول المتقدمة، ومع ذلك أطلق الملك حوار التوافق الوطني للتأكيد بأن أبواب الإصلاح دائما ً مفتوحة، ولم تغلق يوما».
من جانبه، أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة أن مملكة البحرين «تمثل بيئة مثالية لعمل المنظمات الدولية، لما يتوافر فيها من أجواء حرية وديمقراطية وتطور مؤسساتي».
من جهة ثانية، كشف رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني أن مشاريع قوانين تخص التعديلات الدستورية ستصل قريبا من الحكومة، وسيشرع المجلس في مناقشتها وفق الآلية القانونية، وذلك« تنفيذا لمرئيات حوار التوافق الوطني. وأكد الظهراني، لدى لقائه وفداً أوروبياً، أن البحرين ترحب بزيارة كل الوفود والمنظمات الرسمية للاطلاع على حقائق الأوضاع والتطورات، دون الاعتماد على رأي واحد منفرد.
