كشف مستشار في الحكومة الأميركية درين سميث ان أغلب مخزون ليبيا المفقود من الصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق من على الكتف لا يزال موجوداً في البلاد، داعياً إلى ضرورة تأمينها قبل تهريبها الى مقاتلين خارج ليبيا.. فيما افادت صحيفة «ذي غارديان» أن بريطانيا سترسل خبراء إلى ليبيا لمساعدة حكومتها على تدمير أسلحة كيميائية كانت بحوزة النظام السابق.
وقال سميث في مؤتمر الأمن في الجزائر إن « مخزونات أغلب أنظمة الدفاع الجوي المحمولة الليبية ما زالت في أيدي أفراد ليبيين. لذلك سنتعاون مع الحكومة على استعادة تلك الاسلحة لتصبح تحت سيطرة الحكومة المركزية». وأضاف أن «الأنباء السيئة هي أنه ما من أحد متأكد من العدد المحدد الموجود خارج سيطرة الحكومة، وستستغرق جهود التوصل الى عدد مقبول بعض الشهور».
مخاوف
وقال سميث المسؤول الأميركي ان «مسؤولية مراقبة الاسلحة الليبية هي من ضمن الدور السيادي للحكومة الليبية، والاسرة الدولية تبقى على استعداد لمساعدتها» واشار الى ان هناك «غموض حول عدد هذه الانظمة التي هي بعهدة المجلس الوطني الانتقالي الليبي».
وأوضح ان نظام القذافي كان يملك 20 ألف صاروخ ارض جو مخبأة في مواقع محصنة دمرها الحلف الاطلسي خلال النزاع في ليبيا، مشيراً الى أن «أغلب المخزون من النماذج السوفيتية «اس.ايه-7» الاقدم من الصواريخ أرض جو... بعض الصواريخ التي عثروا عليها كانت متاكلة ولا تعمل. الكثير من الاسلحة الاخرى ما زال في حاويات الشحن الخاصة بها وكانت صواريخ تعمل بشكل سليم».
تضليل
الى ذلك، كشفت صحيفة «ذي غاريان» البريطانية عن أن حجم مخزون الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك غاز الخردل يشير الى أن القذافي ضلل تماماً رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير حين وعده بتدمير ترسانته من أسلحة الدمار الشامل مقابل تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع نظامه العام 2004.
وأضافت الصحيفة البريطانية أن مصادر في وزارة الخارجية البريطانية ذكرت أن مخزون الأسلحة كان أكبر بكثير مما كان يُعتقد وغطى أكثر من موقع واحد، وأشارت إلى أن نظام القذافي كان اعلن من قبل حيازة 25 طناً مترياً من غاز الخردل، و1400 طن متري من المواد الكيماوية المستخدمة في صنع الأسلحة الكيميائية، وأكثر من 3500 قنبلة جوفاء مصممة للاستخدام مع عوامل الحرب الكيميائية مثل غاز الخردل، وثلاث منشآت لإنتاج الأسلحة الكيميائية.
اتهام
واتهم رئيس المجلس الأعلى للإفتاء في ليبيا الشيخ الصادق الغريانى «بعض القنوات الفضائية» بنقل «أخبار وشائعات ليس لها أي أساس من الصحة » بهدف إثارة وإشعال الفتنة.
ونقلت صحيفة «قورينا الجديدة» عن الغرياني القول: «لا صحة لما أشيع عن وجود لكتائب معمر القذافي أو لسيف القذافي نجل القذافي في المنطقة.. وقد تأكدت بنفسي من كذب وبطلان هذه الأخبار من جهات محايدة». وطالب رئيس المجلس الأعلى للإفتاء كافة الليبيين بالحفاظ على الثورة وعلى البلد، وقال إن «المعركة لا تزال مستمرة ، والمحافظة على التحرير والاستقلال أصعب من نيلهما.
