لافروف يتهم الغرب بتسليح المعارضة السورية

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس الدول الغربية بتسليح المعارضة السورية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد بالقوة، مندداً بقرار الجامعة العربية تعليق مشاركة سوريا في اجتماعاتها.

وقال لافروف: «لا أحد يتحدث عن هذا ولا أحد يعترف بهذا، ولكن هناك حقائق لا يمكن إنكارها، هناك أسلحة يتم تهريبها إلى سوريا عبر تركيا والعراق».

ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية عن لافروف القول: «يستغل المتطرفون المسلحون التظاهرات السلمية لاستفزاز الحكومة السورية وإرغامها على اللجوء للعنف».

ورأى لافروف أن الدعوات التي تصدر عن أعضاء بحلف شمال الأطلسي «ناتو» لنظام الأسد لوقف استخدام القوة هدفها في الأساس خدمة المصالح الذاتية، مؤكدا أن بعض هذه الدول توفر السلاح لمعارضة مسؤولة عن الاحتجاجات المسلحة.

وأعرب لافروف عن بالغ استياء بلاده من هذا، مشيرا إلى أنه يشعر أن فرنسا والولايات المتحدة «الأكثر نفاقا» في الشأن السوري.

وتعليقا على قرار الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا، قال لافروف إن الكرملين يشعر أن هذا الإجراء غير مبرر وأنه يقلل ولا يزيد من فرص إنهاء العنف الذي تعيشه سوريا. وأضاف: «نشعر أن القرار في غير محله. ويبدو وكأنه معد مسبقا. من اتخذوا القرار أضاعوا فرصة مهمة جدا لتحويل الموقف إلى مستوى أكثر شفافية». واضاف ان «هناك طرفا ما يبذل كل ما بوسعه لكي لا يتمكن السوريون من التوصل الى اتفاق في ما بينهم»، بدون إعطاء المزيد من التوضيحات.

من جهة اخرى، اضاف لافروف ان ممثلين عن المجلس الوطني السوري الذي يمثل معظم اطياف المعارضة سيزورون موسكو في 15 نوفمبر. واردف القول: «سنحاول اطلاعهم على مخاوفنا، لأن النزاع على السلطة يتحول الى هدف بحد ذاته، لكن ينبغي التفكير في الوطن والشعب».

طباعة Email