حذرت صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية من مغبة وقوع صدام محتمل بين لندن وتل أبيب بشأن اعتزام الأخيرة إصدار تشريع يستهدف منظمات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي المحتلة وتقويض التمويل الأجنبي، الذى تتلقاه تلك المنظمات لانتقادها سياسات الحكومة الإسرائيلية من حين لآخر.

ولفتت الصحيفة، في سياق تعليق أوردته على موقعها على شبكة الإنترنت، إلى أنه من المقرر أن تناقش الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتانياهو اليوم الأحد مذكرتين في هذا الشأن، تحظى أولاهما بدعم نتانياهو وتستهدف تحديد حجم التبرعات السنوية الذى تتلقاه ما وصفه بمنظمات «أهلية سياسية» من قبل حكومات أجنبية إلى 3300 دولار أميركي فقط، بينما تحظى الثانية بدعم وزير الخارجية اليميني أفيغدور ليبرمان، وتقضي بفرض 45 في المئة قيمة ضريبية على التبرعات الأجنبية إلى المنظمات التي لا تتلقى دعما وطنيا. ولفتت الصحيفة إلى أن السفير البريطاني لدى تل أبيب ماثيو جولد كان قبل بالفعل على اتخاذ إجراء «غير اعتيادي» بتوجيهه تحذير إلى عوفير أكيونيس العضو بالكنسيت الإسرائيلي عن حزب الليكود ومصمم مشروع ذلك القرار، لافتا إلى أن عواقب الإقدام على تمرير مثل هذا المشروع سوف تنعكس سلبا على إسرائيل.