أعربت غرفة تجارة وصناعة البحرين عن قلقها البالغ من استمرار الأعمال الإرهابية وسد الطرقات وسكب الزيت في الشوارع ومحاولة الحرق المتعمد، وأدانت الغرفة على لسان رئيسها عصام فخرو هذه الأعمال التي تشكل تعدياً سافراً ومباشراً على حقوق وأمن وحريات المواطنين البحرينيين والمقيمين.

وناشد فخرو مؤسسات المجتمع المدني وجميع المواطنين البحرينيين الوقوف صفاً واحداً ضد هذه الأعمال الخارجة عن القانون التي تتنافى مع قيم الدين والعقيدة السمحة وما عرف عن الشعب البحريني من روح وطنية عالية وأخوة ونبذ لكل أشكال العنف والتطرف.

وحذر رئيس الغرفة من أن هذا التصعيد الخطير من الفئة الخارجة عن القانون قد يكون له عواقب وخيمة على المجتمع البحريني، حيث يمكن أن يتحول إلى مواجهات طائفية تدخل البحرين في أتون فتنة.

وحمَّل فخرو الجهات المحرضة في الداخل والخارج المسؤولية الكاملة للنتائج الوخيمة لهذه الأعمال الإجرامية، وأضاف ان القطاع التجاري قد ضاق ذرعاً بمثل هذه الممارسات، لأن الوضع الاقتصادي لا يتحمل مثل هذه الأعمال الإرهابية، داعياً رجال وعلماء الدين المخلصين أن يكرسوا مساعيهم الخيرة وجهودهم المثمرة من أجل الوطن ووحدة شعبه، ونبذ الفتن، والعمل على حث أبناء المجتمع كافة على التواد والتراحم، وتفعيل دورهم في نزع فتيل الطائفية، فهذه الأعمال الفوضوية تدفع البلاد إلى آفاق غير محمودة النتائج والعواقب على مسيرتنا الاجتماعية والتنموية والاقتصادية.

وأشار إلى أنه في الوقت الذي يطلب فيه من شركات ومؤسسات القطاع الخاص إعادة المفصولين نتيجة الأحداث التي شهدتها البلاد، فإن ذلك يتعذر مع استمرار أعمال الفوضى والإرهاب خصوصا أن هذه المؤسسات تتكبد خسائر كبيرة نتيجة لذلك.