أكدت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان أنها توجهت إلى أوروبا من أجل محاولة «وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، بعد أن بقي شباب الثورة اليمنية السلمية وقتا طويلا واستطاع أن يفقد النظام مشروعيته، ولم يتبق للنظام سوى صمت المجتمع الدولي».
وقالت في حوار مع قناة «العربية» إنها جاءت لفرنسا لتقول: «كفاكم صمتا، عليكم أن تتعاملوا معنا بنفس قيم العدالة والديمقراطية والحرية والكرامة التي تدعون إليها». وأوضحت أن المجتمع الدولي تعامل مع الوضع اليمني «بشكل مختلف» عن الثورات العربية الأخرى.
مشيرة إلى أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح «لا يزال يتمتع بحساباته البنكية»، على حد وصفها. وقالت إن صالح «استعمل المبادرة الخليجية منذ مايو كغطاء له، ويستند إلى بند الضمانات والحصانات التي قدمتها له المبادرة»، على حد تعبيرها، مستطردة: «نحن شباب الثورة غاضبون منها، ولا تعنينا لأنها تحدثت عن ضمانات للقتلة ولناهبي المال العام، وهذا لا ينسجم مع ثورتنا».
