اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات موالية للرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومعارضيه من القوات المنشقة بقيادة اللواء علي محسن الأحمر بمدينة تعز أدت إلى وقوع قتلى وجرحى من الجانبين، فيما تجددت المواجهات بين قوات صالح ومسلّحين قبليين مناوئين له، في منطقة أرحب شمال شرق صنعاء.
وقال مصدر يمني مطلع إن «مواجهات عنيفة تدور بين قوات موالية لصالح من اللواء 33 مدرع وقوات الدفاع الجوي التابعة للفرقة المنشقة عن الجيش تدور رحاها بحي الحصب بمدينة تعز جنوب صنعاء أدت إلى قتلى وجرحى لم يعرف عددهم». وأشار إلى أن الجانبين تبادلا إطلاق النار العنيف بمختلف الأسلحة ما أدى إلى إغلاق منفذ مدينة تعز من جهة الغرب.
وفي صنعاء، تجددت المواجهات بين القوات الموالية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح ومسلّحين قبليين مناوئين له، في منطقة أرحب شمال شرق العاصمة.
وقال وجيه قبلي إن «المواجهات اندلعت بعد يومين من الهدوء الحذر بمناسبة عيد الأضحى، إثر قيام قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس أحمد علي صالح، بقصف العديد من القرى في أرحب، ما أدى الى سقوط قتلى وجرحي». وأشار إلى أن «القصف العنيف الذي طال قرى أرحب، دفع المسلحين القبليين المواليين لمحتجين يطالبون صالح بالتنحي، إلى التصدي لمحاولة الحرس التوسع في القرى المحيطة بمعسكر جبل الصمع المطل على مطار صنعاء الدولي».
وقال الوجيه القبلي إن «المسلحين تمكنوا إثر المواجهات العنيفة مع القوات الحكومية من الاستيلاء على عدد من العربات العسكرية وتدمير عدد آخر، وأسر عدد من الجنود قوات الحرس التي استخدمت المدفعية الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا في قصف قرى أرحب».
ولم يصدر عن وزارة الدفاع اليمنية أي بيان حول المواجهات بين قوات الحرس الجمهوري والمسلحين القبليين اللذين تتهمهم السلطات بإيواء عدد من الجهاديين المطلوبين في قضايا الإرهاب.