أعلنت السلطات السعودية المختصة نجاح موسم الحج لهذا العام، بمروره دون حوادث أمنية أو تفشي أمراض وبائية أو محجرية، فيما اختتم حجاج بيت الله الحرام المتعجلون المناسك برمي الجمرات الثلاث، ومغادرة مشعر منى قبل غروب شمس أمس.

وأعلن أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس لجنة الحج العليا رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز امس نجاح الحج لهذا العام. ورفع الأمير خالد التهنئة للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا الأمير نايف بن عبدالعزيز، على ما تحقق من نجاح لموسم الحج «من خلال التسهيلات التي قدمت والفرص التي أتيحت لأبناء الوطن ليؤدوا ما وجب عليهم نحو دينهم وبلادهم وحجاج بيت الله الحرام». كما قدم التهنئة لكل الحجاج «على إتمامهم هذا الركن من أركان الإسلام وأداء الفريضة بكل يسر وسهولة».

 

لا أمراض

بدوره، أكد وزير الصحة السعودي عبدالله الربيعة في مؤتمر صحافي ان الحجاج «يتمتعون بصحة وعافية»، مشيرا الى «سلامة حج هذا العام وخلوه من تفشي الأمراض الوبائية أو المحجرية». وقال إن الوزارة «سخرت جميع إمكاناتها البشرية والمادية والتقنية للحفاظ على صحة وسلامة الحجاج وتوفير أجواء صحية وسليمة ملائمة ليتسنى لهم أداء مناسكهم».

 

متعجلون وجهوزية

واختتم حجاج بيت الله الحرام المتعجلون مناسك الحج امس بالانتهاء من رمي الجمرات الثلاث، قبل أن يغادروا مشعر منى قبل غروب الشمس. واكتظ الحرم المكي بالحجاج الذين قاموا بالسعي وطواف الافاضة قبل مغادرة مكة . ولا يزال هناك أعداد من الحجاج متبقية في منى حتى اليوم الأربعاء، آخر أيام مناسك الحج. ورفعت السلطات الامنية درجة جهوزيتها حول مداخل ومخارج جسر الجمرات تحوطا لحدوث تصادم بين الحجاج نتيجة التزاحم المتوقع والناجم عن رغبة الكثيرين في اتمام عملية الرمي ومغادرة منى قبل غروب الشمس.

 كما انتشر افراد الشرطة والمرور على طول الطرقات التي اتجه من خلالها الحجاج الى المسجد الحرام لأداء طواف الوداع وإكمال نسكهم. وأوضح مساعد مدير الامن العام لشؤون التدريب قائد قوة امن المشاة في الحج سعد الخليوي ان «هناك تنسيقا مع بعثات الحج للحد من استعجال الحجاج والذهاب الى الحرم في يوم التعجل».

واشار الخليوي الى «وجود اجهزة ترصد اعداد الحجاج على جسر الجمرات»، قائلا: «عندما يصل العدد الى 300 الف يضيء اللون الاحمر، فيتم حينها تشكيل البوابات البشرية للسيطرة على حجم التدفق الكبير».