أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح جراء قصف نفذته مدفعية إسرائيلية على شرق غزة في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، فيما أعلنت إسرائيل استئناف العمل في المواقع الالكترونية الحكومية التي كانت تعطلت «نتيجة خلل فني»، وليس هجوما إلكترونيا نفذه قراصنة مؤيدون للفلسطينيين.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة أدهم أبو سلمية امس إن «ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح جراء قصف نفذته الدبابات الإسرائيلية على شرق غزة».
وذكر سكان محليون إن الدبابات الإسرائيلية أطلقت ما لا يقل عن خمس قذائف مدفعية تجاه شرق غزة، إلى جانب إطلاق نيران من الأسلحة الرشاشة. وكان فلسطيني استشهد عشية العيد، فيما اصيب ثلاثة آخرون في بلدة القرارة شمال شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة جراء قصف إسرائيلي ليلي للمنطقة.
ضرب واعتداء
في موازاة ذلك، قال أسترالي شارك في أسطول يسعى لكسر الحصار على قطاع غزة ان ناشطي السلام تعرضوا للضرب والصعق الكهربائي على يد قوات كوماندوز إسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية «آيه آيه بي» أمس عن جون كولمان، والد الناشط الأسترالي مايكل كولمان المشارك في الأسطول، انه تحدث إلى ابنه البالغ من العمر 35 عاما، كما اطلع على رسالة من ناشط كندي وجهها إلى محاميه وتشير إلى ان «السفينة تعرضت للقصف، ثم صعد على متنها 30 عنصراً من الكوماندوز» الإسرائيلي.
وأضاف ان «أحد الناشطين الكنديين ديفيد هيت تعرض للصعق الكهربائي، فيما ضرب آخرون بعد رفضهم مغادرة السفينة في ميناء أسدود».
هجوم الكتروني
من جهة ثانية، عاودت مواقع الانترنت العامة للجيش الاسرائيلي واجهزة الاستخبارات، الموساد، والامن الداخلي، الشين بيت، عملها مجددا أمس بعدما شلت أول من أمس بسبب «عطل».
وحجبت هذه المواقع الثلاثة بعد يومين على تهديدات مجموعة قرصنة معلوماتية بالرد على اعتراض اسرائيل سفينتين كانتا تحاولان كسر الحصار المفروض على قطاع غزة. ونسب ناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي لم يتأثر موقعه الالكتروني، هذا الخلل الى «مشاكل تقنية خطيرة»
وقال عوفير جندلمان ان «مواقع الانترنت للحكومة الاسرائيلية معطلة بسبب خلل في المشغل، وليس بسبب قرصنة معلوماتية»، على حد زعمه.
