رحبت كل من روسيا وفرنسا والصين أمس بالاتفاق الذي توصّلت إليه سوريا مع جامعة الدول العربية حول خطة سلام تنهي الأزمة السورية الراهنة.
ونقلت قناة »روسيا اليوم«عن الناطق باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش قوله في مؤتمر صحافي «إننا نرحب بمبادرة الجامعة العربية المتفق عليها حول سوريا».
وأضاف لوكاشيفيتش «نحن متأكدون من أن القرارات المهمة المقرة في القاهرة تفتح إمكانية حقيقية لوقف العنف وتحويل الأحداث في سوريا إلى مجرى المفاوضات السلمية من أجل أن يذلل السوريون أنفسهم مشاكلهم الداخلية دون أي تدخل خارجي». وقال إن موسكو «تدعو كل الأطراف إلى التصرف بمسؤولية، ملتزمين ببنود مبادرة الجامعة العربية»، مضيفاً أن «الأمر الذي يحظى بأهمية خاصة هو بدء الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة على أساس الاحترام المتبادل في أقرب وقت ممكن من أجل تحقيق السلام المدني والوفاق الوطني والإصلاحات التي تستجيب لمصالح كل السوريين، مثلما أعلنه الرئيس السوري بشار الأسد».
من جانبها رحّبت فرنسا بخطة الجامعة العربية لإنهاء الأزمة السورية. وقال بيان للخارجية الفرنسية، إن «فرنسا تساند جهود الجامعة العربية لإنهاء القمع الدموي في سوريا. ونحيي بشكل خاص خطة التحرك التي تتضمن وقف القمع وتحرير السجناء وإعادة الجيش إلى الثكنات واحترام حرية الصحافة وحرية دخول المؤسسات الإعلامية الدولية إلى سوريا».
وأضاف البيان أنه «سيتم الحكم على الرئيس السوري بشار الأسد من خلال تصرفاته»، خاتماً بالقول إن «القمع يجب أن ينتهي فوراً».
كما رحبت الصين بالخطة العربية داعية كافة الأطراف إلى إنهاء العنف. وقال هونغ لي متحدثاً بلسان الخارجية الصينية للصحافيين إن «الصين ترحب بتوصل سوريا والجامعة العربية لاتفاق حول وثيقة العمل لحل الأزمة السورية».
وقال هونغ لي الناطق باسم الخارجية الصينية للصحافيين «نعتقد أن هذه تمثل خطوة مهمة نحو تهدئة الوضع في سوريا والشروع مبكراً في عملية سياسية شاملة بمشاركة كبيرة من جميع الأطراف في سوريا»، مضيفاً «إننا نأمل أن تبذل جميع الأطراف في سوريا جهوداً عملية لوقف العنف وتهيئة الظروف لحل القضية عن طريق الحوار والتشاور».