من المتوقع أن يتوجه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بخطاب وصف بـ«المهم» مساء غد السبت بمناسبة عيد الاضحى، قد يتطرق بطبيعة الحال إلى الوضع السياسي في بلاده، فيما نفى مصدر مسؤول في مكتب الامم المتحدة لدى صنعاء خبر وصول مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر مؤكدا ان زيارته تأجلت حتى التاسع من الشهر الجاري.

وافاد موقع وزارة الدفاع اليمنية أمس ان صالح سيوجه «خطاباً وطنياً هاماً إلى أبناء الشعب في الداخل والخارج بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك»، مساء السبت.

وذكر الموقع أن الخطاب «سيستعرض المستجدات على الساحة الوطنية والتطورات السياسية نتيجة الأزمة التي افتعلتها العناصر الخارجة على الدستور والقانون والشرعية الدستورية، وجهود الدولة والحكومة في حماية المكتسبات الوطنية في مختلف الميادين وتأمين مصالح الوطن العليا وتجنيبه مزالق الفوضى والهلاك التي تسعى بعض العناصر الإجرامية إلى إغراقه فيها».

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه من المتوقع أن يتطرق صالح في خطابه إلى «جهود الدولة والحكومة فيما يتعلق بالتعامل مع قرار مجلس الأمن رقم 2014 بشأن اليمن وحرصها على مد يد الحوار للوصول إلى حل سياسي عبر انتخابات رئاسية مبكرة».

 

تأجيل زيارة

إلى ذلك، نفى مصدر مسؤول في مكتب الامم المتحدة بصنعاء خبر وصول مبعوث الامين العام للامم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر.

وقال المصدر لـ«البيان»، طالبا عدم الافصاح عن هويته، انه «لا صحة لتلك الانباء التي ذكرت ان بن عمر وصل صنعاء، حيث تم تأجيل الزيارة المقررة للمبعوث الاممي بناء على طلب من السلطات اليمنية إلى التاسع من الشهر الجاري بسبب غياب نائب الرئيس عبدربه منصور هادي في الولايات المتحدة للعلاج وغياب قادة المعارضة في الخارج».

 

مطالبة بالضغوط

بدوره، طالب رئيس الدائرة السياسية في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم عبدالله احمد غانم الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الضغط على المعارضة من اجل اتمام عملية التوقيع على المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها.

وقال غانم إن «هناك مساع حثيثة يبذلها الرئيس علي عبدالله صالح في إطار انجاز الآلية التنفيذية المزمنة للمبادرة الخليجية تصب في الاول والاخير لمصلحة الشعب وكذلك في مجرى التنفيذ العملي لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 انطلاقاً من حكمته الهادفه إلى اخراج البلاد من أزمتها السياسية الراهنة بصورة مرضية للجميع ويحول دون انزلاقها إلى أتون حرب أهلية».

وأضاف إن احزاب اللقاء المشترك «تسعى إلى تفجير الموقف عسكرياً بصورة اكبر مما هي عليه الحال الآن، بدليل مواقفها السلبية الراهنة تجاه كل ما يؤدي إلى حلول سلمية للأزمة وتمترسها خلف أعمالها التصعيدية»، على حد وصفه.