أعطت الحكومة الاسرائيلية الضوء الأخضر للجيش، باتخاذ جميع الخطوات العملية اللازمة، لوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، بما في ذلك القيام بعملية برية على القطاع، اضافة الى تهديدها بضربات عسكرية ليس فقط في غزة بل في الضفة ايضا. وكشف مسؤول عسكري في جيش الاحتلال ان الحكومة الإسرائيلية سمحت للجيش باتخاذ جميع الخطوات العملية اللازمة، لوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، بما في ذلك القيام بعملية برية على القطاع.

وأشار المصدر في تصريحات إلى وكالة «اسوشيتد برس» إلى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت خلال جلسة لتقدير الموقف، عقدت في بداية الأسبوع الحالي، على عملية عسكرية ضد قطاع غزة، تبدأ من استهداف عناصر من المقاومة في قطاع غزة، وتنتهي بعملية برية موسعة على القطاع.

وأوضح المصدر أن الجيش الإسرائيلي فضل عدم الرد على مطلقي الصواريخ خلال 24 الماضية، بناءً على طلب من السلطات المصرية، بإعطائها مهلة زمنية لمحاولة تثبيت التهدئة بين الجانبين.

وفي ذات السياق، قال وزير حماية البيئة الإسرائيلية جلعاد أردان، رداً على سؤال حول التصعيد الأخير بين إسرائيل وعناصر المقاومة في قطاع غزة إن «الحكومة الإسرائيلية لا تستبعد خيار العملية البرية على قطاع غزة، وسمى ذلك (الرصاص المصبوب 2) فالحكومة الإسرائيلية ستفعل أي شيء لإيقاف الصواريخ على إسرائيل». وأضاف أن «الخيار العسكري ليس الخيار الأول المطروح على الطاولة، بل هو الأخير، وأنا أعتقد أننا لم نصل بعد إلى هذه المرحلة»، مشيرا الى ان جيش الاحتلال لم يعد مقيدا بالعمل في غزة كما كان عليه الحال اثناء احتجاز الجندي جلعاد شاليط.

وفي السياق ذكرت اذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلي ان المنتدى الوزاري الثماني الاسرائيلي هدد اول من امس ضمن عقوباته على السلطة بضربات عسكرية ليس فقط في قطاع غزة بل في الضفة الغربية. في الاثناء، توغلت دبابات وجرافات الاحتلال فجر امس، في الأراضي الحدودية الواقعة شرق دير البلح في قطاع غزة.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن أربع جرافات ودبابتين لقوات الاحتلال توغلت شرق دير البلح في القطاع وسط إطلاق نار كثيف كما اطلقت قذيفتين تجاه مزارع الفلسطينيين قرب بوابة السريج. وانسحبت بعد ذلك قوات الاحتلال من بوابة أبو صفية شرق دير البلح وأعادت تمركزها في موقع كيسوفيم .