دعت نائب رئيس لجنة البرلمانات الأوروبية غودليف كويستثود رواهل النظام السوري إلى ضرورة أن يرسم خطوات واضحة على الأرض لتحقيق الديمقراطية في سوريا.

وقالت في حديث لـ«البيان» على هامش زيارتها لدولة الإمارات، إنه لا ينبغي ولن يقبل بأن تأخذ حكومة أو رئيس شعبه إلى المجهول، داعية إلى ضرورة وجود حوار منفتح بين النظام والشعب السوري، مضيفة بأن هذه الخطوة ينبغي أن تأتي من جانب النظام في سوريا، وهو ما لانراه حاصلا على أرض الواقع.

ورأت رواهل أن مجلس الأمن الدولي هو المكان الأفضل لمناقشة التطورات الخطيرة الحاصلة في الملف السوري، مؤكدة أن المشكلة تك من في عدم وجود صوت موحد لأوروبا في مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى عدم تبني الدول الأوروبية لموقف موحد تجاه ما يحدث في سوريا اليوم، كما رأينا ذلك يحصل في ليبيا.

وقالت «لقد رأينا كيف أن بريطانيا وفرنسا كان لهما صوت مغاير عن الصوت الألماني، وبالتالي يجب أن يوجه السؤال للمجتمع الدولي عن أسباب الانقسام الحاصل في الأصوات حيال الملف السوري».

وفي الشأن الفلسطيني أقرت رواهل بوجود انقسام أوروبي تجاه الطلب الفلسطيني بالحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، لافتة إلى أن هذا الانقسام سيستمر.

وفي ردها على سؤال حول تأييد الغرب لثورات الربيع العربي، مقابل معارضة حصول الفلسطينيين على مقعد في الأمم المتحدة، أكدت رواهل أن «الحالة الفلسطينية أمر مختلف، فليس ما يقوله أو يتخذه الأوروبيون أو دول الاتحاد الأوروبي الأعضاء في مجلس الأمن الدولي هو المهم، ولكن الأهم هو ما تقوله وما تقرره الولايات المتحدة الأميركية، وهي بلا أدنى شك ستستخدم الفيتو لعرقلة الطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة، وهذا ما أعلنت عنه الولايات المتحدة صراحة، وهذا ما ستفعله، وهذا ما سنراه يحصل».

وحول توقعاتها حيال الموقف الأوروبي في حال نفذت الولايات المتحدة تهديداتها الصريحة باستخدام الفيتو تجاه الطلب الفلسطيني، قالت رواهل: «المشكلة أن الأوروبيين لا يتحدثون بصوت واحد كما ينبغي. فهناك اتفاق أوروبي يتحدث عن ضرورة الدعم الأوروبي للسلام والديمقراطية والحرية، ولكن من الناحية العملية هناك دول أوروبية أكثر تعاطفاً تجاه الفلسطنيين، في حين هناك دول أوروبية أخرى متعاطفة مع إسرائيل، وبالتالي فالأوروبيون لا يتحدثون بصوت واحد.

وأكدت رواهل دعم أوروبا للثورات العربية «وهي بالفعل سائرة في هذا الطريق.