قال أمير عشائر الدليم العراقية الشيخ علي حاتم سليمان إن قوة أمنية قوامها 50 عجلة عسكرية، تضم عناصر من الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة المتفجرات داهمت مقره الخاص في العاصمة العراقية بغداد، ولم تكن معها مذكرات قضائية، متهماً رئيس الوزراء نوري المالكي بوضع نفسه في خانة ضيقة، من خلال ملاحقة المنتقدين له. وقال سليمان في تصريح صحافي إن القوة الأمنية مُنعت من دخول مقره بسبب عدم امتلاكها أمراً قضائياً، لكنه أوضح أن «قوة إضافية وصلت إلى المقر، قوامها 50 عجلة، تضم شرطة وجيشاً، إضافة إلى مكافحة المتفجرات، واقتحمت المقر واعتقلت عددا من الحمايات». وأوضح أن «هذه القوة تابعة لرئيس الوزراء نوري المالكي، الذي وضع نفسه في خانة ضيقة من خلال ملاحقة الأشخاص المنتقدين لأداء حكومته». وأضاف سليمان أن رده على عملية المداهمة «سيكون من محافظة الأنبار». ويعتبر أمير الدليم الشيخ علي حاتم السليمان أحد ابرز المنتقدين لعمل الحكومة وإجراءات المالكي الأخيرة في عمليات الاعتقال التي نفذت ضد بعثيين سابقين وضباط في الجيش العراقي السابق. وأمهل شيوخ عشائر الأنبار، ومن بينهم أمير الدليم، الحكومة العراقية 24 ساعة للإفراج عن المعتقلين الذي اقتيدوا من محافظة الأنبار إلى بغداد، بحجة اشتراكهم في مخطط يقود إلى انقلاب عسكري. بدوره، أعلن الناطق باسم عشائر الدليم عبد محمد أن القوة المهاجمة اعتقلت ثمانية من منتسبي وزارة الدفاع، مكلفين بحماية سليمان، مؤكدا أن السلطات العراقية أكدت عدم علمها بالعملية. وقال عبد محمد في تصريح صحافي «اتصلنا بالأجهزة الحكومية ومكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن فاروق الأعرجي، ومكتب نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، ووكيل وزارة الداخلية، واكدوا جميعا لنا أنه لا علم لهم بهذه العملية»، التي وصفها بـ«المقصودة».