دعا زعيم الكتلة الصدرية مقتدى الصدر إلى توقيع ميثاق شرف شعبي يجنب البلاد حربا طائفية جديدة كالتي ضربتها العام 2006 وأدت الى مقتل الاف العراقيين وتشريد مئات اخرين من مناطق سكناهم..
وجاء هذا الموقف في رد للصدر على سؤال لمجموعة من انصاره قالوا فيه ان «البعض من القوى السياسية والدينية ابدت مخاوفها من الانسحاب الاميركي من العراق مدعية بأنه سيولد فراغا أمنيا يؤدي بالنتيجة الى انفلات أمني كبير».
وتابع الصدر القول إن «السبب الرئيسي باعراض العراق وأمراضه وآفاته وويلاته وبلاءاته هو وجود المحتل في البلاد فهو من يذكي الفتنة الطائفية والعرقية والحروب الأهلية». وأشار الى أن «الشعب العراقي استفاد من تجربته السابقة ورأى ما هي نتائج العنف والإرهاب». وأضاف أن «اغلب النزاعات والصراعات كانت لأسباب سياسية فلا يحق للقوى السياسية أن تنشر مخاوفها من الانسحاب، لأنها ان وعت وتنازلت واتخذت السلام منحا لها فلا عنف ولا انفلات أمني على الإطلاق». وشدد على ضرورة وضع «أسس وضوابط او ما يسمى بميثاق الشرف الشعبي بين أفراد الشعب الذي يمنع انفجار حرب طائفية». ودعا الصدر علماء الدين إلى «المواعظ والمحاضرات والخطب والنصائح التي ستجعل من العراق بيتا للتعايش السلمي». وأكد على ضرورة «حماية الحدود بصورة جيدة والتي تكون سببا لعدم نشوب تلك الأمور». وناشد من اسماهم بأشراف العراق والمقاومة الشريفة بأن «يكونوا على قدر المسؤولية مع فرض خروج الاحتلال من البلاد، ويدا واحدة مع أبناء الشعب العراقي». واضاف ان «الشعب العراقي قد استفاد من تجربته السابقة ورأى نتائج العنف والارهاب وما يؤدي اليه من تفكك وتشرذم وضياع »، مشيرا الى انه «لا يحق للقوى السياسية ان تنشر مخاوفها ويجب وضع اسس وضوابط للتعامل بين افراد الشعب».