تجددت الاشتباكات العنيفة نهار أمس بين قوات الرئيس علي عبدالله صالح وقوات الفرقة المدرعة الأولى، التي يقودها اللواء علي محسن الأحمر، والمسلحين الموالين لزعيم قبيلة حاشد الشيخ صادق الأحمر في عدد من أحياء العاصمة صنعاء استمرت طوال الليلة قبل الماضية وحتى ساعات الصباح الأولى من أمس خلفت قتلى وجرحى بعد هدوء نسبي لم يصمد سوى يوم واحد.. في وقت شهد الوضع الأمني في كل من تعز وأرحب تردياً جديداً، مع الابلاغ عن انفجار عبوة ناسفة في عدن على بعد 200 متر فقط من بوابة المطار الدولي في المدينة.

وقالت مصادر محلية وسكان محليون ان المواجهات بدأت اثر انفجارات متكررة بدأت مع الساعة الأولى من يوم أمس طالت مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الموالية لصالح بوسط صنعاء أعقبه قصف مدفعي تعرضت له قيادة مقر الفرقة الأولى مدرع التابعة للأحمر. وبحسب المصادر فإن القصف أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مقر القيادة العامة للقوات المسلحة.

وعقب ذلك ردت تلك القوات بقصف مقر الفرقة الاولى مدرع شمال غرب صنعاء التي تتبع اللواء علي الأحمر المنشق عن الجيش والمساندة للمحتجين، كما تعرضت منظومة الدفاع الجوي التابعة للفرقة لقصف بالصواريخ من قبل قوات الرئيس صالح.

تجدد المواجهات

من جهة ثانية، تجددت المواجهات بين قوات صالح وأنصار الزعيم القبلي الشيخ صادق الأحمر في منطقة الحصبة (وسط صنعاء) اثر تعزيزات لقوات حكومية في المنطقة من قبل الأمن المركزي حلت محل قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس احمد علي صالح.

مقتل 4 في أرحب

وفي أرحب، صرحت مصادر من المعارضة أمس بأن أربعة أشخاص قتلوا الليلة قبل الماضية في هجمات شنتها قوات الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.

وأوضحت المصادر أن ثلاثة أطفال قتلوا عندما قصفت قوات صالح محطة للوقود في منطقة أرحب شمال صنعاء ما أسفر أيضا عن جرح نحو 12 شخصا غير أن مصدر عسكري نفى مقتل شخصين وجرح أربعة أطفال في قرية الدرب في مديرية ارحب بعد قصف من اللواء 62 مشاة جبلي المرابط في منطقة الفريجة.

أما في مدينة تعز، فذكر موقع «مأرب برس» أن صبيا يبلغ من العمر 16 عاما قتل بنيران قناصة.

وفي عدن، قتل شرطي واصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارة تابعة للشرطة بالقرب من مطار المدينة.

وقال المصدر الامني ان «عبوة ناسفة انفجرت في سيارة لشرطة النجدة كانت تقوم بمهمة روتينية على بعد 200 متر من بوابة مطار عدن الدولي».

ووفقا لبيانات الحكومة، قتل ما لا يقل عن 1480 شخصا في الفترة من بداية الاضطرابات في فبراير وحتى نهاية سبتمبر الماضي.