وضع مستوطن يهودي السياج على أربعة آلاف من الدونمات من أراضي الرعي التابعة لمنطقة النقب التي منعت إسرائيل سكانها العرب من البناء والتوسع وهدمت منازلهم ومزارعهم. وحصل المستوطن على الأراضي من وزارة الزراعة الإسرائيلية، كما حصل على التراخيص اللازمة لإقامة السياج ومصادرة الأراضي، فيما كانت ما يسمى «سلطة حماية البيئة» الإسرائيلية الجهة الوحيدة المعترضة على بناء السياج بحجة أنه «يؤثر على تنقل الحيوانات البرية المنتشرة في المنطقة ويمس حرية تنقل المتنزهين وهواة ركوب الدراجات الهوائية». وتنتشر في النقب عشرات المزارع اليهودية الخاصة في وقت تسعى إسرائيل لتهجير وسلب أرضي القرى العربية التي ترفض الاعتراف بها. والمستوطن الذي حصل على الأرض هو شاي درومي الذي أطلق النار على عربي وقتله العام 2007 وبرأته محكمة إسرائيلية من تهمة القتلبعد أن سن الكنيست الإسرائيلي قانونا خاصا عرف بقانون «درومي» يبيح إطلاق النار على أي شخص يدخل ممتلكات الغير دون إذن دفاعا عن النفس.