بعد ترقب، وكما كان مرجحاً، عين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز وليا جديدا للعهد مع احتفاظه بحقيبة الداخلية، فيما الغي منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء الذي كان يتقلده، بعد اسبوع من وفاة الامير سلطان بن عبد العزيز، في حين بقيت حقيبة الدفاع شاغرة حتى الآن.
وقال بيان للديوان الملكي السعودي امس ان الملك عبدالله بن عبد العزيز «قرر بعد الاطلاع على نظام هيئة البيعة وبعد ابلاغ رئيسها واعضائها اختيار الامير نايف وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للداخلية». وذكر البيان أن قرار تعيين ولي العهد «جاء بعد اجتماع الملك عبدالله بن عبد العزيز مع مجلس هيئة البيعة»، الذي أشيء العام 2006 لجعل عملية الخلافة اكثر سلاسة وتنظيما وكذلك بناء على النظام الأساسي للحكم ونظام مجلس الوزراء. ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز الأمراء بمبايعة الأمير نايف بن عبد العزيز ولياً للعهد.
وتلقى الأمير نايف مبايعة الأمراء الذين دعوا الله أن «يكون خير معين لخادم الحرمين الشريفين، وأن يحفظ على الدولة أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية»، بحسب ما بثت وكالة الانباء الرسمية «واس». وتقرر في الوقت ذاته احتفاظ الامير نايف بحقيبة الداخلية، في حين تم الغاء منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء الذي كان يتقلده. وكانت السعودية شهدت اول حالة وفاة لولي عهد منذ تأسيسها حينما توفي ولي العهد الراحل الامير سلطان بن عبد العزيز في نيويورك اثر صراع مع المرض.
حقيبة الدفاع
ولم يتضمن الأمر الملكي إشارة الى تعيين وزير للدفاع والطيران، ولكن ينظر للأمير سلمان بن عبد العزيز، 76 عاماً، وهو الابن الخامس والعشرين من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود الذكور والأخ الشقيق لكل من الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز والأمير نايف، على نطاق واسع على أنه أبرز الأمراء والأكثر ترجيحاً لتولي هذا المنصب. ويتوقع أن يصدر أمراً بتعيينه خلال الايام المقبلة.
